عبر مزايدة تشمل منطقتين بحريتين و4 برية

«أدنوك» تطرح 6 مناطق لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، بالنيابة عن المجلس الأعلى للبترول، تفاصيل الجولة الأولى لطرح 6 مناطق لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من خلال مزايدة تنافسية تشمل منطقتين بحريتين وأربع مناطق برية في إطار استراتيجية أبوظبي لإصدار تراخيص المناطق الجديدة.

وأوضحت في مؤتمر صحفي أمس أن استراتيجية الترخيص الجديدة تشكل تقدماً كبيراً في جهودنا لتعزيز قيمة الموارد الهيدروكربونية وخلق فرص جديدة كما تتوافق مع نهجنا لتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية في مجالات الأعمال.

وسيقوم مقدمو العروض الفائزون بإبرام اتفاقيات تمنحهم حق التنقيب والاستكشاف وفي حال تحقيق الأهداف المحددة في مرحلة الاستكشاف سيكون لديهم فرصة محتملة للتطوير والإنتاج من الاكتشافات الجديدة بالشراكة مع «أدنوك» وفقاً للشروط التي سيتم تحديدها في حزمة تعليمات تقديم العروض.

استراتيجيات

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة - الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها: تستمر (أدنوك) في العمل على تحقيق أقصى قيمة ممكنة من الموارد الهيدروكربونية ويشكل إطلاق تراخيص التنقيب والاستكشاف في مناطق جديدة خطوة مهمة لأبوظبي و(أدنوك)، حيث نعمل من خلال استراتيجيات مبتكرة تسهم في تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد وتعزيز القيمة من خلال إصدار التراخيص عن طريق مزايدة تنافسية وكذلك تسريع وتيرة استكشاف وتطوير فرص تجارية جديدة.

وأضاف معاليه، إنه بحسب التقديرات تحتوي هذه المناطق الجديدة على كميات كبيرة من الموارد الهيدروكربونية، حيث تشير الدراسات الجيولوجية على احتوائها على 310 أهداف استكشافية محتملة إضافة إلى موارد نفطية متوقعة تقدر بعدة مليارات برميل وموارد غازية متوقعة تقدر بعدة تريليونات قدم مكعب ومن المقرر ضخ استثمارات كبيرة سيعلن تفاصيلها في وقت لاحق على أن يبدأ الإنتاج من تلك المناطق بين 5 إلى 7 سنوات.

وقال معالي الدكتور سلطان الجابر: تأتي هذه الخطوة الأساسية في إطار استراتيجيتنا لتوسيع نطاق الشراكات والتي تهدف إلى إتاحة مزيد من الفرص الجديدة في الوقت الذي نمضي فيه قدماً لتوسيع وتنويع شركائنا، وفيما نبدأ بتوسيع محفظة أعمالنا في التكرير والبتروكيماويات، ستسهم تراخيص المناطق الجديدة في تعزيز طموحاتنا المتعلقة بالإنتاج والنمو على المدى البعيد، والبناء على ما حققناه من إنجازات.

إقبال

وأوضح معاليه أن هناك إقبالاً كبيراً من الشركاء الحاليين للفوز باستكشاف هذه المناطق ونأمل استقطاب شركاء جدد، مشيراً إلى أن مقدمي العروض الفائزين سيحصلون على حق التنقيب واستكشاف النفط والغاز في هذه المناطق الكبيرة والتي تبلغ مساحتها 30 ألف كيلومتر مربع، كما سيكون هناك فرصة أمام الشركاء للتعاون مع «أدنوك» في تطوير واستثمار الموارد المحتمل اكتشافها طوال مدة العمر التشغيلي لها.

وتابع: بالنسبة لنا في «أدنوك» يمثل طرح هذه المناطق نموذجاً تجارياً ممتازاً فهو يتيح المشاركة في كل من مخاطر وفوائد عملية التنقيب والاستكشاف والتطوير والإنتاج، وتقدم هذه الخطوة نموذجاً عملياً عن الإيجابيات التي يحققها برنامج الشراكات الاستراتيجية لكل من دولة الإمارات وأبوظبي وأدنوك وشركائها.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها إلى أن «أدنوك» تسعى لاستقطاب شركاء قادرين على تقديم قيمة إضافية في شتى المجالات بما فيها زيادة العائد الاقتصادي، ونقل المعرفة والتكنولوجيا المتطورة، وتعزيز وصول منتجاتنا إلى أسواق جديدة، حيث نسعى إلى استقطاب شركاء لديهم رؤية مستقبلية تتماشى مع تطلعاتنا وطموحاتنا الكبيرة للنمو والتقدم في كافة مجالات ومراحل قطاع النفط والغاز.

وبين معاليه أن التنقيب في المناطق الجديدة سيتيح فرصة كبيرة للنمو في الاستكشاف والتطوير والإنتاج، وإلى جانب ذلك نحن مستمرون أيضاً في التزامنا بالنمو والتوسع في مجال الغاز والتكرير والبتروكيماويات.

وذكر أن هذه خطوة مهمة تتيح لشركاء أدنوك الحاليين والجدد الاستثمار في بيئة الأعمال المستقرة والآمنة والداعمة للنمو التي تتميز بها دولة الإمارات وأبوظبي، مشيراً إلى أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من المبادرات الاستراتيجية، حيث ستنظم أدنوك في 13 مايو «ملتقى الاستثمار في التكرير والبتروكيماويات» لعرض استراتيجيتنا الجديدة للتكرير والبتروكيماويات وتسليط الضوء على الفرص المتاحة للاستثمارات المشتركة ضمن خططنا للتوسع في التكرير والبتروكيماويات.

جولة

وستبدأ «أدنوك» جولة عالمية للتعريف بالمعلومات الفنية والتجارية الخاصة بالمناطق الجديدة 23 الجاري في أبوظبي لتنطلق بعدها إلى خارج الدولة في الأسابيع التالية.

وأكدت «أدنوك» ترحيبها باستقبال طلبات التسجيل من الشركات التي تمتلك الخبرات والتقنيات المناسبة التي تتيح لها المساهمة في الفرص الجديدة لتسريع عمليات استكشاف وتطوير وإنتاج موارد النفط والغاز التقليدية وغير التقليدية.

تعليقات

تعليقات