كأس العالم 2018

تعاون بين «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» و«فارم إندستريا»

أبرمت «القمة العالمية للصناعة والتصنيع»، أمس، شراكة مع إحدى أكبر منظمات الصناعات الدوائية في العالم، لدعم هدفها المتمثل في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع الصناعات الدوائية، والمساهمة في دفع عجلة القطاع الصناعي العالمي، حيث وقّعت مذكرة تفاهم مع منظمة «فارم إندستريا»، منظمة شركات الصناعات الدوائية الإيطالية، والرائدة عالمياً في قطاع الصناعات الدوائية.

وتعزز مذكرة التفاهم، تبادل المعارف والخبرات بين المؤسستين، والتعاون المشترك لتمكين القطاع الصناعي من لعب دوره في بناء الازدهار العالمي، كما ستسهم في تطوير قطاع الصناعات الدوائية العالمي، والذي يعتبر من العوامل الرئيسة في دعم الجهود العالمية، الهادفة إلى تحقيق التنوع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتطوير المهارات، وتحقيق أكبر عوائد اجتماعية ممكنة.

وقّع المذكرة بدر سليم سلطان العلماء رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، وإنريكا جيورجيتي المدير العام لمنظمة «فارم إندستريا»، بحضور فرانكو فراتيني رئيس جمعية الصداقة الإيطالية الإماراتية، وليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي لدى الإمارات، وأحمد هلال البلوشي مدير عام مكتب تنمية الصناعة بالإنابة، دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، وذلك في ملتقى الاستثمار السنوي في دبي.

شراكة

وقال العلماء: «ستتيح هذه الشراكة للجانبين، فرصة تبادل المعارف والخبرات، للمساهمة في صياغة مستقبل الصناعات الدوائية العالمية، من خلال التأكيد على موقعها المحوري في القطاع الصناعي العالمي.

ولا شك في أن توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في هذا القطاع، سيفتح آفاقاً كبيرة وواسعة. كما سيسهم التعاون الدولي الذي ستعززه هذه الاتفاقية، في تكريس مكانة القمة، كمسهم رئيس على المستوى العالمي، في دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وريادتها في السعي لتحقيق الازدهار العالمي».

وأضاف العلماء: «نقدّر في القمة العالمية للصناعة والتصنيع، أهمية القيمة الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الصناعات الدوائية العالمي، والدور الذي يمكن أن يضطلع به في بناء اقتصاد مستدام ومتنوع، من خلال توفير مصادر دخل جديدة.

ومن المؤكد أن تطوير تطبيقات جديدة للرعاية الصحية، تستفيد من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، سيحقق منافع واضحة وملموسة للبشرية. وستوفر لنا هذه الشراكة، قدراً هائلاً من المعارف والخبرات حول القطاع الصناعي، وفرص التحول الرقمي المتاحة في هذا القطاع، ما يشكّل دعامةً أساسيةً في تحقيق أهدافنا المشتركة.

وإنه لشرف كبير، أن نعقد هذه الشراكة مع منظمة «فارم إندستريا»، ما يمكننا من التأكيد على أن أهمية القطاع الصناعي، لا تنبع من قدرته على إعادة بناء الاقتصاد وتحقيق الاستدامة فحسب، بل في تعزيز النسيج المجتمعي».

فوائد

من جهتها، قالت جيورجيتي: «تعكس هذه الاتفاقية بين القمة العالمية للصناعة والتصنيع ومنظمة «فارم إندستريا»، التزام دولتينا بالشراكات القادرة على خلق فوائد مجتمعية حقيقية، من خلال توليد استثمارات ووظائف جديدة، وإتاحة مسارات مبتكرة للتطور المهني، واعتماد وتبني التقنيات المتطورة.

ولا شك في أن الصناعات الدوائية القادرة على الاستثمار والابتكار والتطوير المستمر الهادف إلى توفير المستحضرات الدوائية بشكل فعال، ستسهم في خلق قيمة اقتصادية وعلمية ومهنية فريدة من نوعها».

وأضافت جيورجيتي: «تسهم التأثيرات المحتملة لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، على تطبيقات الطب الدقيق، والرعاية الصحية الشخصية، وتطوير أدوات تحسين الصحة العامة، في جعل هذه التقنيات مصدراً للابتكار والإلهام، الذي لا يجب توظيفه لتحقيق المكاسب التجارية فحسب، بل نحو بناء حياة أفضل للمجتمعات البشرية حول العالم.

ويسعدنا أن نعقد هذه الشراكة مع القمة العالمية للصناعة والتصنيع، لضمان مساهمة الابتكار في قطاع الصناعات الدوائية، لتحقيق المنافع الاقتصادية، ودعم المجتمعات، وعلاج الأمراض، وتحقيق الاستدامة العالمية».

تعاون

تأسست «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» في عام 2015، لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات التكنولوجية والمستثمرين، لتبني نهج تحولي في القطاع الصناعي، وذلك عبر توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، لبناء ازدهار الاقتصاد العالمي.

وتعتبر هذه القمة، المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، أول منتدى صناعي عالمي يلتزم بوضع خارطة طريق للقطاع الصناعي العالمي، تستفيد من التطور التكنولوجي، والتجارة الدولية، وأفضل الممارسات العالمية.

وتسعى منظمة «فارم إندستريا»، منظمة شركات الصناعات الدوائية الإيطالية، إلى توفير إطار تشريعي مستقر للصناعات الدوائية، وتبني السياسات التي تضمن دوراً رئيساً لقطاع الصناعات الدوائية في بناء الاقتصادات القائمة على المعرفة.

ويندرج في عضوية المنظمة حالياً، نحو 200 شركة صناعات دوائية إيطالية، وشركات أجنبية، تتخذ إيطاليا مقراً لها. وتوظف هذه الشركات، حسب إحصاءات عام 2016، حوالي 64 ألف موظف، و6200 باحث، ووصل إجمالي قيمة منتجاتها إلى 30 مليار يورو.

تعليقات

تعليقات