أكد التقرير السنوي لعام 2017 الخاص بالاستثمارات الأجنبية في فرنسا على ثقة المستثمرين الأجانب العالميين في فرنسا باعتبارها موقع جذب استثماريا أوروبيا متميزا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده برونو لوميير، وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، وكريستوف ليكورتييه، رئيس مجلس إدارة «بيزنس فرانس» بمقر شركة سيسكو بباريس.

جاءت الأرقام لتؤكد اتخاذ 1298 قرارا استثماريا خلال 2017 بزيادة نسبتها 16%، وخلق 33489 فرصة عمل، مقارنة بعدد 1117 قرارا استثماريا و30108 فرص عمل خلال 2016، وتوسعات في أكثر من 400 شركة استثمارية في فرنسا تمثل 32% من إجمالي المشروعات الاستثمارية. وكانت نسبة القرارات الاستثمارية الواردة من مصر تمثل 37% ومن الإمارات 37% وهي أولى الدول في مجلس التعاون الخليجي.

وأعلنت «دي بي وورلد» التابعة لشركة «بي أو بورتس» استثماراً مشتركاً قدره 30 مليون يورو مع ميناء سيت التجاري بجنوب فرنسا لإنشاء مخزن الحاويات الذي يوفر 30 فرصة عمل، الى جانب خطط أخرى لإنشاء

وقال كريستوف ليكورتييه: «الأعداد المتزايدة من القرارات الاستثمارية في فرنسا وفرص العمل التي تولدها تشير إلى الثقة المتجددة لصانعي القرار في دولة أصبحت بلدا متحركا، وقد تحسنت صورة قطاع الأعمال في فرنسا بقدر كبير، إذ أشار المسح الذي قامت به شركة كنتار بابليك باسم بيزنس فرانس إلى زيادة ملحوظة في نسبة المستثمرين الأجانب الذين يجدون فرنسا من الدول الجاذبة للاستثمار لتصل إلى 84%.

كما وصل عدد الشركات الشرق أوسطية العاملة في فرنسا 2017 إلى حوالي 300 شركة يخدمها أكثر من 24 ألف من العاملين منها 49 شركة مصنفة في تقييم «جلوبال فوربس 2000». وتوزعت استثمارات الشركات الشرق أوسطية في سبعة قطاعات منها الصناعات الزراعية الغذائية واللوجستيات والفنادق وتمركزت في مناطق ليون وبروفانس وباريس.

وأضاف ليكورتييه: يمثل الإبداع والتصنيع أهم المزايا الإنشائية لفرنسا، وخاصة بعد أن تغيرت صورة الأعمال في فرنسا في الشهور الأخير، حيث زادت جاذبية المستثمرين الأجانب لإقامة مشروعاتهم في أوروبا. ويعمل كافة العاملين في بيزنس فرانس بصفة يومية لإقناع المزيد من المستثمرين بجاذبية فرنسا في الاستثمارات.