اكتشف باحثون يعملون في «كاسبرسكي لاب»، في تقرير، أن المزيد من مجرمي الإنترنت، قد تحولوا إلى استخدام البرمجيات الخبيثة، للتنقيب عن العملات الرقمية بطريقة غير شرعية، من خلال حسابات مستخدمي الأجهزة المحمولة (تُعرف هذه البرمجيات ببرمجيات التعدين). وصار هؤلاء المجرمون أكثر جشعاً، عبر لجوئهم كذلك إلى أدوات وأساليب خطرة، من خلال إخفاء آليات التنقيب عن العملات الرقمية داخل تطبيقات لكرة القدم، وأخرى خاصة بالشبكات الافتراضية الخاصة، للاستفادة غير المشروعة من مئات الآلاف من الضحايا من دون علمهم.

ويلجأ مجرمو الإنترنت لعدة طرق للتنقيب عن العملات الرقمية، خلال سعيهم لزيادة أرباحهم، إذ يمارسون عمليات التنقيب على أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة والخوادم، فضلاً عن الهواتف الذكية. ومع ذلك، فإنهم لا يكتفون باستخدام البرمجيات الخبيثة في هذه العمليات، فقد عثر خبراء كاسبرسكي لاب، على أدلة تثبت أن المجرمين يربطون آليات الاحتيال بتطبيقات شرعية، وينشرونها تحت غطاء هذه التطبيقات، التي قد تكون خاصة ببث مباريات كرة القدم، أو تشغيل الشبكات الافتراضية الخاصة، المعروفة بـ VPN. ويتركّز أكبر عدد من ضحايا هذه العمليات، في كل من البرازيل وأوكرانيا.