61 % حصة الاستثمارات الإماراتية بجزيرة المرجان

كشف المهندس عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي لـ«جزيرة المرجان» في رأس الخيمة، عن خطط لاستقطاب 22 فندقاً إضافياً داخل جزيرة المرجان للانضمام إلى الفنادق الحالية، مشيراً إلى أن الاستثمارات الحالية تتصدّرها الاستثمارات الإماراتية بنسبة 61%، وذلك من مجموع 12 جنسية عالمية.

وأكد العبدولي، خلال اللقاء الإذاعي «البنية» عبر أثير إذاعة رأس الخيمة، بمشاركة المهندس أحمد محمد الحمادي، المدير العام لدائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، وتقديم أحمد حمد الشحي، مستشار الخدمات العامة بالدائرة، أن «جزيرة المرجان» تسهم بشكل فاعل في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي العهد.

دعم القطاع السياحي

وأشار إلى أن موقع «جزيرة المرجان» يؤدي دوراً رئيساً في دعم القطاع السياحي برأس الخيمة، من خلال نجاحها في استقطاب شركات استثمارية وعلامات عالمية شهيرة في قطاعات التطوير العقاري والضيافة وغيرهما، وتضم الجزيرة 1500 غرفة فندقية من مجموع 5500 غرفة موزعة على مناطق الإمارة، ونستهدف زيادة عدد الغرف بالجزيرة إلى 8000 غرفة من مجموع 15 ألف غرفة تحتاج إليها الإمارة بحلول 2025، تندرج معظمها ضمن فئة المنتجعات الشاطئية من تصنيف الخمس، من خلال إنشاء 22 فندقاً جديداً.

خطط مستقبلية

وكشف العبدولي عن وضع خطط جديدة لإنشاء وتطوير مجمعات سكنية وخدمية على الساحل البحري لإمارة رأس الخيمة بهدف التوسع والنمو بالقطاع العقاري، بالشراكة مع شركة رأس الخيمة العقارية، وشركة الحمرا للتطوير العقاري، مؤكداً أن السوق العقاري في رأس الخيمة أنشئ على العرض والطلب، ولذلك تراجع حكومة رأس الخيمة الآليات كل 6 أشهر لضمان تشجيع الاستثمار، وتقدّم دراسات عن طبيعة السوق.

وأشار إلى أن تسريع وتيرة العمل في إنشاء المشاريع الحالية بالجزيرة يأتي نتيجة التعاون مع مستشارين ومقاولين وفق أعلى المتطلبات والمتابعة، لافتاً إلى أن توافر المواد الأولية في جبال ومصانع رأس الخيمة أسهم كذلك في تشجيع المستثمرين العقاريين والمطورين الذي يبحثون عن إنشاء الفنادق والمنتجعات الاستثنائية، وتحقيقاً لرؤية هيئة تنمية سياحة رأس الخيمة بجذب 2.9 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2025.

إطلاق «راقب»

وأوضح المهندس أحمد محمد الحمادي، المدير العام لدائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، اعتزام الدائرة إطلاق دوريات «راقب» البيئية المعنية بالحفاظ على البيئة، وتوعية أفراد المجتمع بالحفاظ على البيئة واتباع السلوكيات السليمة، وعدم تشويه المظهر الجمالي الذي يميز إمارة رأس الخيمة.

وأشار إلى أن الدائرة، بالتعاون مع «جزيرة المرجان»، أنجزت العديد من مشاريع البنية التحتية والتجميلية، حيث تتمتع جزيرة المرجان بشواطئ تمتد على مسافة 7.8 كيلومترات، وواجهة بحرية بمسافة 23 كيلومتراً، وتحظى الجزيرة بقطاع ضيافة متطور، لافتاً إلى أن رأس الخيمة تتمتع ببيئة متنوعة من الشواطئ الهادئة والجبال والمناطق البرية المفتوحة، التي يأتي في مقدمتها قمة جبل جيس الأعلى في دولة الإمارات.

وأضاف: «وضعت حكومة رأس الخيمة خططاً لإنشاء وتطوير مشاريع البنية التحتية التي توفر الحياة الكريمة للأهالي والسياح القادمين إليها للاستمتاع بخدمات القطاع السياحي والضيافة»، لافتاً إلى أن الدائرة أنجزت أعمال تطوير مشروع توسعة شارع الجزيرة الحمراء بإضافة مسارات مرورية جديدة، إضافة إلى توسعة ميدان «البيت متوحد» الذي يربط شارع الشيخ محمد بن زايد بالجزيرة الحمراء ومختلف مناطق الإمارة.

تعليقات

تعليقات