شراكة بين صندوق محمد بن راشد للابتكار ومركز الشارقة لريادة الأعمال

أعلن صندوق محمد بن راشد للابتكار توقيع مذكرة تفاهم لدعم تنمية وتطوير المنظومة الحيوية للابتكار في الدولة، بالشراكة مع مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، المؤسسة الحكومية غير الربحية التي تدعم روّاد الأعمال في الإمارات.

وقّع المذكرة هيثم قمحية، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، المشغل الرئيس لصندوق محمد بن راشد للابتكار، ونجلاء المدفع، المدير العام لمركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، بحضور نخبة من كبار المسؤولين من الجانبين.

ويتألف مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» من 4200 من رواد الأعمال الطموحين، ويضم حالياً 30 فريقاً في حاضنة الأعمال، و15 فريق عمل في وحدة تسريع الأعمال. وبموجب هذه الاتفاقية، سيدعم صندوق محمد بن راشد للابتكار جهود المركز لدعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال توفير ضمانات ائتمانية للمشاريع المبتكرة.

وسيرسل مركز «شراع» معاملات التمويل المحتملة إلى صندوق محمد بن راشد للابتكار التي ستشمل شركات ناشئة ورواداً ومبتكرين، كما سيوفر المزيد من فرص التدريب في مجال ريادة الأعمال وتنمية المهارات لأصحاب المشاريع في الصندوق.

وقال هيثم قمحية، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية: «تشهد بيئة الابتكار في الإمارات نمواً متسارعاً، ومن خلال بناء منظومة متطورة للابتكار سترسّخ مكانة الدولة «وجهةً للأفكار» الرائدة عالمياً، وستواصل تسهيل وتسريع ودعم الابتكار المؤثر لشعبها وللعالم.

ويركز صندوق محمد بن راشد للابتكار في عمله على دعم نمو الشركات المحلية. ومن خلال دعم مركز شراع، يسعدنا أن نوفر لأصحاب المشاريع في المركز التأييد المالي اللازم».

من جانبها، قالت نجلاء المدفع، المدير العام لمركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»: «يسعى مركز شراع إلى رعاية وبناء وتعزيز منظومة حيوية مزدهرة للابتكار وريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن سعداء اليوم بتوحيد جهودنا مع صندوق محمد بن راشد للابتكار، بهدف تحقيق تطلعاتنا وطموحاتنا المشتركة.

كما نتطلع قدماً إلى الاستفادة من خبرات الصندوق في مسائل تمويل الشركات، ونتوقع تحقيق إنجازات ونجاحات متميزة على المستوى المحلي، ترفد مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة».

ويتطلع صندوق محمد بن راشد للابتكار، الذي يركز في عمله على دعم الشركات المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى تعزيز نطاق عمله على المستوى العالمي لتمويل الشركات المبتكرة في جميع أنحاء العالم وجذبها إلى الدولة، بحيث تتحول إلى مركز عالمي حيوي للابتكار.

تعليقات

تعليقات