موقع جديد لمؤتمر «ماريتايم ستاندرد» لزيادة المشاركة

قررت مؤسسة «ماريتايم ستاندرد»، نقل موقع مؤتمر «ماريتايم ستاندرد للناقلات البحرية» لهذا العام، إلى فندق أتلانتس بدبي، وذلك من أجل استيعاب الطلب المتزايد على الأماكن المُخصصة للوفود المشاركة. وسيُقام الحدث في 16 أكتوبر.

وقال تريفور بيريرا - العضو المنتدب: قررنا الانتقال إلى مكان أكبر، يوفر ضعف السعة الاستيعابية، لضمان تلبية الطلب المتزايد من السوق. فهذا الحدث، الذي بدأ كحدث إقليمي متخصص، يغطي الآن محفظة أكثر تنوعاً من صفقات الناقلات، والشركات الداعمة لتلك الصفقات، وينتقل بها إلى مستوى جديد. ومن ثم يبرز مسوغ إضافي لدى الوفود لحضور الحدث، إذ يناسب المكان الجديد، بشكل أفضل، الوضع المُعزز لمؤتمر الناقلات البحرية.

وقام المؤتمر تحت عنوان «تحقيق أقصى استفادة من الأسواق الأكثر إيجابية»، هناك بعض المؤشرات الداعية للتفاؤل الحذِر، تشير إلى أن صفقات الناقلات البحرية، تمر حالياً بحالة من الانتعاش، حيث تستمع الوفود إلى كوكبة من كبار المتحدثين والمُحاضرين ممن لديهم خبرات في الجوانب المختلفة، المتعلقة بسوق الشحن بالناقلات البحرية، وذلك للمساعدة في تحديد معالم الطريق، للمضي قدماً، وضمان اغتنام جميع الفرص الممكنة. وسينصب تركيز المتحدثين الأساسيين، على الأنماط العامة للتجارة الإقليمية والعالمية الشاملة، ومبادرات الخدمات، فضلاً عن التطرق إلى الحديث عن تحديات السوق.

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم عروض إيضاحية، تتناول العديد من الجوانب الأخرى لأعمال الناقلات البحرية، بما في ذلك، حماية البيئة، وإدارة السفن، والتمويل، واختيار طاقم العمل على متن الناقلات، والأمن، والتحول الرقمي.

وخلال الجلسة الافتتاحية، ستقدم شركتان من كبريات الشركات العالمية والإقليمية في صناعة الشحن بالناقلات البحرية، عروضاً إيضاحية، تضيف رؤى حول هذه الصناعة.

تشمل الجلسة الأولى، التي تنعقد صباحاً، تقديم بحوث من كبار المسؤولين التنفيذيين في مجالات امتلاك السفن وعملياتها التشغيلية وإدارتها، فضلاً عن عمليات الوساطة والتمويل المتعلقة بالسفن. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من العقبات التي يتعين التغلب عليها، فإن كل هذه الأمور مُجتمعة، تشكل مسوغاً لمزيد من التفاؤل بشأن مستقبل صناعة ناقلات الشحن البحرية.

أما في الجلسة الثانية، التي تنعقد بعد الظهيرة، فستشهد تركيزاً على البنية التحتية والخدمات الداعمة، وما يمكن أن توفره هذه البنى التحتية والخدمات، من منصة إقليمية قوية لتطوير ناقلات الشحن البحرية على المستوى الإقليمي. ويعقب ذلك، انعقاد الجلسة الثالثة، التي تركز على معالجة قضايا السلامة والأمن والبيئة.

تعليقات

تعليقات