أطلقت مرافئ أبوظبي المسؤولة عن تشغيل وإدارة محطة شحن الحاويات في ميناء خليفة برنامجاً تدريبياً جديداً للمواطنين الذين يحملون شهادة الثانوية العامة الفنية.
ويستهدف برنامج «الجلاف» إعداد الشباب الإماراتيين على أداء الأدوار الهندسية التشغيلية في ميناء خليفة. وكونه جزءاً من التزام الشركة بالمساهمة في تعزيز التوطين، فمن المتوقع إقامتها لدورات تدريبية سنوية لتدريب دفعة جديدة من الطلاب.
ويهدف البرنامج لتوطين وتطوير مهارات المواطنين، من خلال برنامج تدريبي داخلي متخصص، يزود المشاركين الجدد بالمهارات والخبرات المطلوبة للعمل في ميناء خليفة.
وقد تمّ تصميم البرنامج التدريبي الذي يمتد لثلاثة أشهر لتدريب المواطنين على كيفية تطوير مهاراتهم للعمل في المناصب الهندسية التشغيلية، التي تُعدّ من المناصب شديدة الأهمية في ميناء خليفة. وعند إكمال البرنامج، سيقوم الخريجون الجدد ببدء أدوارهم في مقدمة القطاع البحري.
قال مارتيجن فان دي ليند، الرئيس التنفيذي لشركة مرافئ أبوظبي: أعطت القيادة الرشيدة الأولوية لتنمية رأس المال البشري، الذي يلعب دوراً رئيسياً في خلق اقتصادات مستدامة قائمة على المعرفة.
وتمّ إطلاق برنامج «الجلاف» التدريبي تماشياً مع التزامنا بجذب الكفاءات المحلية والاحتفاظ بها، وتوفير فرص التطوير الوظيفي التدريجي لتهيئتهم ليكونوا قادة المستقبل، وكوننا شركة وطنية، فإن مهمتنا تتمثّل في تعزيز أهداف التوطين كونه جزءاً من رؤية أبوظبي 2030.
وقالت أمل المهيري، مديرة إدارة الموارد البشرية لدى مرافئ أبوظبي: تحظى مرافئ أبوظبي بأهمية بالغة في مجال دعم النمو الاقتصادي، لهذا تحرص على تقديم وظائف مميزة في القطاع البحري المبتكر في الإمارات، ويحتضن فريق العمل نخبة من الخبراء الرواد في هذا القطاع، مع امتلاكهم سنوات من الخبرة في العمل في الموانئ الرئيسية والمشغلين في المحطات العالمية. وتمتلك مرافئ أبوظبي في الوقت الراهن مرافق نصف آلية، الأمر الذي يبرز مرافئ أبوظبي كونها واحدة من الشركات التي تعمل بتقنيات عالية في الإمارات.
وفي الواقع فإن هدفنا الرئيسي يتمثل بأن نكون مصدراً لإلهام مواطني الإمارات للعمل في مجال القطاع البحري. ويلعب فنيّو رافعات الرصيف والرافعات الأوتوماتيكية في الساحة دوراً مُهمّاً في قسم الهندسة، الأمر الذي يضمن موثوقية عالية في مجال توافر معدات تفريغ السفن الكبيرة.
