قال ريهان أكبر، نائب الرئيس - محلل أول في «موديز»، إن الشراكة التي تجمع بين عملاقي التطوير العقاري «إعمار» و«الدار» تعد خطوة إيجابية تجاه تعزيز نمو قطاع العقارات في الإمارات، الذي يشهد تطوراً ملحوظاً منذ عدة سنوات.
وأضاف في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»: في ضوء ديناميكيات الطلب السائدة، وتوافر اللوائح العقارية التي تحمي المستثمرين علاوة على زخم هائل في السوق، فإن المطورين أصحاب علامات تجارية قوية وسجل حافل وميزانية جيدة هم فقط القادرون على الاستحواذ على حصة سوقية.
ووقعت شركتا «إعمار» و«الدار» الأسبوع الماضي اتفاقاً لتأسيس شراكة لتطوير مشروعات محلية وعالمية واعدة، قوامها 30 مليار درهم على مدار السنوات الثلاث المقبلة.
وبموجب الاتفاقية الموقعة، ستتشارك الدار وإعمار في تطوير مشروعي «سعديات غروف» في قلب المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات ومشروع «إعمار بيتشفرونت» الذي يمثل جزيرة خاصة في دبي تقع بين «جميرا بيتش رزيدنس» و«نخلة جميرا».
ولفت إلى أن هذه الشراكة ستفتح الأبواب لمزيد من الفرص في المستقبل بين الشركتين ولا سيما أنهما تعدان من أقوى المطورين في السوق المحلي.
وأوضح ريهان أكبر، أن إعمار تمتلك 21.3 مليون متر مربع من الأراضي في الإمارات، منها 22٪ مملوكة بالكامل لها، بينما تتمثل البقية في مشاريعها المشتركة مثل دبي هيلز إستيت، ودبي كريك رزيدنسز في خور دبي وإعمار الجنوب.
وأضاف إن هذا الرصيد الكبير من محفظة الأراضي يعد سبباً آخر لدخول «إعمار» في الشراكة.