شهدت فعاليات الدورة السنوية الرابعة من المنتدى التعريفي للمستثمرين، والذي تنظمه منصة الابتكار وريادة الأعمال «ستارت إيه دي» بالشراكة مع وزارة الاقتصاد وبالتعاون مع «فينتشر سوق»، مشاركة أكثر من 200 من الخبراء المحليين والعالميين لمناقشة سبل تمكين المستثمرين التأسيسيين الجدد.
ودعم الإمكانيات التي يتيحها الاستثمار التمويلي للشركات الناشئة عبر بناء منظومة راسخة لريادة الأعمال في دولة الإمارات.
وأطلع المشاركون في الندوة على أبرز المواضيع ذات الصلة بالاستثمارات التأسيسية، بهدف توضيح كل الجوانب المتعلقة بالاستثمارات في الشركات الناشئة وإقناع المستثمرين بدعم المزايا التنافسية للمنطقة على المستوى العالمي.
وأكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، أن دولة الإمارات وضعت سياسات اقتصادية داعمة لقطاع الشركات الناشئة وريادة الأعمال، وحرصت على إطلاق استراتيجيات ومبادرات رائدة لتمكين هذه الشركات وتزويدها بمعزِّزات النمو، إيماناً بدورها الحيوي في ازدهار قطاع الأعمال وتشجيع الاستثمارات ذات القيمة المضافة، وبالتالي ترسيخ التنوع الاقتصادي ودعم التوجه نحو بناء اقتصاد الابتكار والمعرفة، وهي أركان أساسية في رؤية الإمارات 2021.
وأضاف أن المنتدى التعريفي السنوي للمستثمرين، والذي تنظمه منصة ستارت إيه دي التابعة لجامعة نيويورك أبوظبي، يمثل إحدى أهم المبادرات التي أثبتت على مدى السنوات الثلاث الماضية مساهمتها الفاعلة في توفير بيئة معرفية تدعم نجاح المستثمرين الجدد بدولة الإمارات،.
مؤكداً أن الدورة الرابعة للمنتدى هذا العام، والتي تشارك فيها نخبة رائدة من المفكرين والخبراء والمستثمرين العالميين، من شأنها أن تقدم لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة اطلاعاً معمقاً على الممارسات الفعالة في تنمية ريادة الأعمال وتعزيز نجاح الشركات الناشئة، ولا سيما من خلال توفير فهم متكامل وسليم لأحدث الاتجاهات العالمية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وكيفية مواكبة عالم الأعمال المعاصر وتبني النماذج والمفاهيم الملائمة لاقتصاد المستقبل.
وأكد أن وزارة الاقتصاد حريصة على دعم المبادرة، ودعا قطاع الأعمال إلى الاطلاع على مخرجات المنتدى والاستفادة من التجربة الرائدة التي يقدمها.
مشيداً بالدور المحوري الذي يلعبه القطاع الأكاديمي في دعم وتطوير الاقتصاد الوطني، ومثنياً على الجهود الرائدة التي تقدمها جامعة نيويورك أبوظبي ومنصة ستارت إيه دي في تنمية ريادة الأعمال وتعزيز دور الابتكار والتكنولوجيا لدى الشركات الناشئة، ورفد البيئة الاستثمارية ببرامج معرفية وتدريبية متميزة.