نظمت «دو» التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة مؤخراً جلسة تفاعلية مع طلبة كلية الاتصال الجماهيري بالجامعة الأميركية في الشارقة لتسليط الضوء على أهداف المرحلة الثانية من حملتها #شارك_بوعي التي أطلقتها في فبراير.

وتعتبر هذه الجلسة الأولى ضمن سلسلة من الجلسات التي تعتزم الشركة الرائدة في مجال خدمات الاتصال عقدها للتواصل والتفاعل مع مختلف شرائح وفئات المجتمع المحلي بدولة الإمارات بهدف تعزيز الوعي وإلهام حوارات بناءة حول الاستخدام السليم والواعي لمواقع التواصل الاجتماعي.

وسلَط عبد الواحد جمعة، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال المؤسسي في دو، خلال الجلسة التفاعلية مع الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، الضوء على نتائج الاستبيان الذي أجرته «دو» في ضوء الحملة بالتعاون مع مؤسسة «إبسوس»، واستمع إلى آراء الطلبة حول أهمية السلوكيات الأخلاقية عند نشر المحتوى عبر الإنترنت.

وقال جمعة: لقد تفاعل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بشكل كبير مع الفيديوهات التي عرضناها، ونأمل أن نتمكن من تحقيق تغيير إيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إن التعاون والعمل بشكل جماعي مع كافة الجهات يتيح لنا المساهمة في الحد من انتشار المحتوى السلبي عبر الإنترنت من خلال تعزيز وعي المستخدمين حول الآثار التي يمكن أن تترتب على مشاركة مثل هذا النوع من المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت دو قد أطلقت مؤخراً حملتها الثانية من رسائل الخدمة المجتمعية تحت عنوان «لو كانت معاناتك، هل كنت ستشاركها؟» لتعزيز الوعي وإلهام حوارات بناءة حول أهمية المشاركة المسؤولة للمنشورات وتعزيز السلوكيات الأخلاقية على الإنترنت. وناقش مجموعة من علماء النفس والخبراء وممثلي عدد من الجهات الحكومية سلسلة من الأفلام القصيرة التي تطرح أفكاراً ملهمة حول الآثار السلبية التي يمكن أن تنتج عن مشاركة ونشر معاناة الآخرين على الإنترنت والبحث في دوافع الأشخاص الذين يقومون بهذا السلوك اللاأخلاقي.