أعلنت أمس منصة «جلوبال ريتايل أللاينس» افتتاح مكتبها الإقليمي في دبي للمساهمة في تطوير قطاع التجزئة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتضم المنصة شركات ومؤسسات معنية بقطاع التجزئة في شتّى أنحاء العالم، وتعمل على رصد وتحليل التغيرات التي تطرأ في أسواق التجزئة كالتوجهات التقنية والاجتماعية، والتقلبات في المنظومات المالية، وترفد الأعضاء بتوقعات اقتصادية، واتجاهات تسويقية لقطاع التجزئة، وجميعها تمتلك تأثيراً كبيراً في اتخاذ القرارات لدى تجار التجزئة والعملاء على حد سواء.
وخلال مؤتمر صحافي عقد أمس في دبي، لفت ماسيمو فولب، الرئيس العالمي في «جلوبال ريتايل أللاينس» إلى أن قطاع التجزئة يشهد توجهات عالمية رئيسية تتمثل في الارتفاع المضطرد في وتيرة المشتريات عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية، وتجربة العملاء في المتاجر، وإضفاء طابع شخصي على تجربة العملاء، ويتوقع لهذه التوجهات إحداث تأثير كبير على تجار التجزئة والمتسوقين في المنطقة خلال الفترة القادمة.
وأضاف فولب: يشهد قطاع التجزئة في الشرق الأوسط تطورات جذرية مع دخول مزيد من العلامات التجارية العالمية الكبرى إلى أسواق المنطقة، إضافة إلى النمو الكبير الذي تحققه العلامات التجارية المحلية، بما يؤهلها بدورها للتوسع على مستوى العالم. ومع التطور الكبير الذي يشهده نموذج الامتيازات التجارية في المنطقة، فإننا نرى فرصاً واعدة مصحوبة بحاجة مجتمع التجزئة الملحة للبقاء متصلاً ومواكباً للرؤى السبّاقة التي تطرحها المبادرات المحلية والعالمية والتوجهات الطموحة في القطاع ككل».
وأشارت دراسة حديثة أجرتها شركة «أيه تي كيرني» حول دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أن أسواق التجزئة في الإمارات والسعودية هي من أكثر أسواق العالم جاذبية لتجار التجزئة، إذ حازتا على التصنيف الخامس والحادي عشر على التوالي في التجزئة العالمية. وبالنسبة لدول شمال أفريقيا، جاءت المغرب في المركز السابع، محققة صعوداً في تصنيفات قطاع التجزئة العالمي بفضل جهود حكومتها لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية.
من جانبه أشار إيلي عتقي، الرئيس التنفيذي في «جلوبال ريتايل أللاينس» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يأتي افتتاح المقر الإقليمي لـ «جلوبال ريتايل أللاينس» في دبي في ظل التغيرات الكبرى التي يشهدها قطاع التجزئة، مدفوعة بالتقنيات الصاعدة، وتنامي دور البيانات الضخمة. ونهدف إلى توحيد جهود الأفراد المعنيين في القطاع عبر منظومة للتجزئة، سواء كانوا تجار تجزئة أو أصحاب علامات تجارية أو مؤسسات استشارية، وذلك في ظل تركيز رئيسي على نشر الوعي بأهمية هذا القطاع، وتعزيز إلمام الجميع بتفاصيله، ومكافأة الذين يتميزون بجهودهم التسويقية».
