كرّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة موظفيها المتميزين الفائزين بـ «جائزة الغرفة للأداء المتميز لعام 2017»، وذلك خلال «الحفل السنوي» الذي أقيم أول من أمس في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، حيث احتفت الغرفة بعام جديد من العمل الدؤوب وتضافر الجهود التي توجت بالإنجازات والنجاحات.

حضر الحفل عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة، ووليد عبد الرحمن بوخاطر النائب الثاني لرئيس الغرفة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، وخالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة، وسيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، وممثلون عن الشركاء الاستراتيجيون للغرفة، وحشد كبير من الموظفين، إلى جانب رعاة الحفل.

إنجازات ونجاحات

وأشاد عبدالله العويس في كلمة بما حققته الغرفة وكافة المؤسسات التابعة لها من إنجازات ونجاحات خلال 2017، جعلت كافة العاملين تحت مظلة الغرفة يفخرون بالانتماء لهذه المؤسسة العريقة والرائدة والطموحة التي يعمل جميع أفراد أسرتها بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق هدف واحد هو مصلحة الإمارات.

وأكد العويس أن ميدان العمل وخدمة الاقتصاد الوطني ومجتمع الأعمال في الشارقة، لا تزال تتطلب من كوادر الغرفة في مختلف مستوياتهم القيادية والوظيفية بذل المزيد والمزيد من الجهود، ومواصلة الارتقاء بمستوى التميز والإبداع والابتكار، من أجل تعزيز سمعة الدولة وريادتها ومكانة الإمارة وفرادتها، ودعا موظفي الغرفة ليكونوا الأبناء البررة للآباء المؤسسين، معتبراً أن الحاضر الزاهي الذي يعيشه أبناء الإمارات اليوم هو أولى ثمرات الرؤية الحكيمة التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وشدد العويس على أن استكمال المسيرة التي بدأها «زايد الخير» توجب علينا جميعاً أداء الأمانة على أكمل وجه لأبنائنا وبناتنا وللأجيال القادمة.

محطة سنوية

من جهته أكد خالد بن بطي الهاجري أن الحفل محطة سنوية لتكريم أفضل إدارات الغرفة وأفرادها الذين تفوقوا على أنفسهم وقدموا مستويات استثنائية في السنوات الماضية مترجمين رؤية قيادة الغرفة التي وضعت التميز والإبداع نصب عينيها من أجل تحقيق التطلعات والغايات العليا للقيادة الرشيدة.

ثم ألقت ندى الهاجري عضو لجنة التحكيم، كلمة لجنة «جائزة الغرفة للأداء المتميز»، حيث أكدت أن الجائزة انتقت أعضاء فرق التحكيم بناء على أعلى المعايير من حيث توفر الخبرات العلمية والعملية، إضافة إلى وضع معايير موحدة وواضحة للزيارات الميدانية وتسجيل الملاحظات، إلى جانب وضع الدرجات بناء على آليات دقيقة تضمن الحيادية المطلقة وتقلل من احتمالية الأخطاء.