أفاد تقرير نشرته أمس شركة الاستشارات العقارية العالمية «نايت فرانك» بأن دبي التي نشأت تاريخياً على التجارة، نوعت في السنوات الأخيرة اقتصادها، ما ساعدها في الوصول إلى مكانة عالمية مرموقة.

وأصبحت مركزا ماليا وتجاريا مهما. خاصة بعد أن سجل قطاع الخدمات المالية والتجارية نموا لافتا في العقود الماضية.

وأضاف التقرير أن المناطق الحرة التي ازداد عددها لتصل إلى 34 منطقة مقرونة بموقع دبي كهمزة وصل بين الشرق والغرب ساهمت في ترسيخ دبي مكانتها كمركز مالي وتجاري بارز.

وقال التقرير إن الإنجازات الكبيرة التي نجحت دبي في تحقيقها عززها المناخ المواتي للأعمال والضريبة المنخفضة على الشركات المالية والنفطية. كما أن الإمارات عموما تتمتع بتصنيف متقدم في سهولة ممارسة الأعمال، حيث تقدمت من المرتبة 26 إلى المرتبة 21 من بين 190 دولة خلال العام الماضي. وأوضح التقرير أن تطوير التشريعات الاقتصادية، ونضج السوق يعنيان أن هذا التصنيف مرشح للتحسن.

وفِي قطاع السياحة يعبر مطار دبي الدولي الأكبر في العالم في حركة المسافرين الدوليين، سجل المطار استقبال 83.7 مليون مسافر في 2017، بزيادة 26% عن عام 2014.

كما أن عدد الغرف الفندقية للشخص الواحد يعد الأعلى بمعدل 29.9 لكل 1000 شخص في دبي مقارنة بمدن أخرى.

وفِي قطاع اللوجستيات والتصنيع صنفت جودة البنية التحتية للنقل في الإمارات في المركز الثالث كأفضل بنية تحتية. ويتوقع أن يبلغ معدل نمو القطاع الصناعي بدبي 57% ليتفوق على مدن كثيرة.

وفِي الوقت نفسه نما قطاع الخدمات المالية والتجارية بدبي 55.6% في العقد الماضي، بعد شنغهاي 114.3%.

وفِي القطاع العقاري، تبقى دبي وجهة جذابة للمستثمرين والقاطنين على حد سواء، فخلال الأشهر الـ 18 حتى يونيو 2017 اشترى قاطنون من 217 جنسية عقارات بدبي. ويعتبر عقار دبي معقول نسبيا. ففي المدينة يمكن شراء 138 مترا مربعا من العقارات الفاخرة بمليون دولار، مقارنة بهونغ كونغ 19 مليوناً، ونيويورك 25 مليوناً ولندن 28 مليوناً.