وصفت صحيفة دي إن أيه «ديلي نيوز أند أناليسيز» اليومية الهندية دبي بأنها واجهة العالم وأن زيارتها مرة أخرى تعد أمراً منطقياً وله سبب وجيه يتمثل في مشاهدة كيف تحولت دبي على هذا النحو المتسارع وخلال جيل واحد فقط من خليج صغير للصيد إلى هذه المدينة الشابة التي يشعر من يزورها أنه يقوم بجولة مختصرة حول العالم.
كما ذكرت الصحيفة، والتي تعد من أكبر الصحف اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية في الهند، سبباً آخر لمعاودة زيارة دبي، وهو أن دبي متجددة دوماً وتعد زوارها في كل زيارة جديدة بشكل ورونق جديدين.
جاء ذلك في سياق تقرير نشرته الصحيفة أمس عن دبي بعنوان "فلنلقِ نظرة على دبي". وقالت فيه الصحيفة إن دبي باتت أشبه بباقة ورد تضم البشر والثقافات من كافة أنحاء العالم.
وقالت كاتبة التقرير إن المباني الخرسانية ذات الواجهات الزجاجية المتراصة بجانب بعضها البعض في شارع الشيخ زايد بدبي تجعل المدينة تبدو أكثر رشاقة وأعلى بنياناً من مانهاتن، أشهر وأرقى مناطق مدينة نيويورك الأميركية.
واستعرضت الكاتبة في تقريرها أبرز معالم دبي، فتحدثت عن دبي مول، الذي وصفته بأن المرء يتوه فيه بين أكثر من 1200 متجر ممتدة على مسافة تبلغ مليون متر مربع، بينما يطل برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، بقامته الشامخة في المشهد، فيما تبدو نافورة دبي في الخلفية أشبه بنافورة فندق بلاجيو الشهيرة في مدينة لاس فيجاس الأميركية.
تنزه
ثم تحدثت الكاتبة عن التنزه على الرمال في منطقة مرسى دبي ومطاعمها الأنيقة الممتدة على الممر الخشبي، والتي تجعل الزائر يشعر كما لو كان يتجول في شاطئ ميامي الأميركي الشهير.
ثم وصفت الكاتبة تجربة السفاري وقيادة السيارة الرباعية على الكثبان الرملية، بكل ما تجلبه من إثارة ومتعة.
وجهات
وقالت الكاتبة إن دبي لا تخيب أمل أي فرد من زوارها، ذلك أن لديها دوماً إضافات جديدة من الوجهات الترفيهية الرائعة. وذكرت الكاتبة أن دبي استطاعت في غضون خمس سنوات أن تضيف مجموعة رائعة من الوجهات الجديدة مثل حديقة دبي جاردن جلو، حديقة دبي المعجزة، قناة دبي المائية، آي إم جي (أكبر مدينة ملاهي مغلقة في العالم)، وبرواز دبي.
وقالت كاتبة التقرير إن كافة هذه الوجهات تثبت أن دبي ليست مجرد مدينة لناطحات السحاب ومراكز التسوق العملاقة، وإنما هي وجهة سياحية متنوعة تلبي كافة الأذواق والاحتياجات.
أرقام قياسية
تساءلت كاتبة التقرير لماذا يزور المرء دبي مرة أخرى، رغم أن العالم يزخر بالوجهات السياحية الجديرة بالاكتشاف، فأجابت هي بنفسها قائلة لأن دبي تختلف عن باقي الوجهات السياحية الأخرى في كونها تتنافس بحماس وحيوية في سباق تحطيم الأرقام القياسية، بل إن بعض هذه الأرقام التي تحطمها دبي مسجلة باسمها، أي أن دبي تنافس نفسها. واستطردت الكاتبة قائلة: تتجاوز دبي في كل شيء ما حققه الجنس البشري بالفعل.