أكدت كلية دبي للسياحة، التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، حرصها على متابعة خرّيجي مبادرة «مضياف»، ممّن يحصلون على عمل في إحدى المنشآت الفندقية.

وذلك للتأكد من حسن سير العمل، وأنهم يقومون بواجبهم على أكمل وجه. مواصلة لجهودها الرامية إلى توطين القطاع السياحي في إمارة دبي، وقامت الكلية خلال الفترة الماضية، بمجموعة من الزيارات الميدانية التفقدية لهؤلاء الخرّيجين، واستمعت إلى التحديات التي يواجهونها، ومدى ملاءمة البيئة التي يعملون بها.

ال

وقالت مريم المعيني مدير إدارة توطين القطاع السياحي في كلية دبي للسياحة: أخذنا على عاتقنا منذ إطلاق مبادرة مضياف في العام الماضي، تقديم التدريب المهني، وتأهيل المنتسبين لها، بما يتوافق مع احتياجات السوق، وصقل مهاراتهم الشخصية. فيما كان التجاوب كبيراً من قبل شركائنا في القطاع السياحي، عبر توظيف العديد من المواطنين.

وأضافت: شملت الزيارات، فندق أنانتارا جزيرة النخلة، وتاورز روتانا شارع الشيخ زايد، وفندق جميرا أبراج الإمارات، ومجموعة إعمار للضيافة، والحبتور سيتي. والتقينا الخريجين في لقاء ودي، اطلعنا من خلاله على أحوالهم وسير عملهم، وتمكّنا من معرفة الجوانب الإيجابية التي شملتها التجربة العملية لكل منهم، بالإضافة إلى تلقي الملاحظات منهم.

والتي من شأنها أن تسهم في تحسين مستوى عملهم، حيث كانت جميع الملاحظات إيجابية، كما عبّر خريجو مضياف، عن بالغ سعادتهم والرضا التام للعمل في القطاع السياحي، معربين عن شكرهم لكلية دبي للسياحة، على متابعتها الدائمة وتشجيعها المستمر.

دعم المبادرة

وقال جان فرانسوا مدير عام فندق أنانتارا جزيرة النخلة: نعمل في أنانتارا على تقديم كافة أوجه الدعم، التي تضمن لمبادرة مضياف، الوصول إلى هدفها المنشود، وذلك من خلال استقطاب الكفاءات الإماراتية المتميّزة، مثل الموظّف عبد الرحمن العبد الله، الذي قمنا باستقطابه بعد تخرجه من مبادرة «مضياف»، ليكون فرداً من عائلة أنانتارا. ولدينا العديد من المشاريع المستقبلية قيد التنفيذ،.

والتي سترى النور في المستقبل القريب، وتتطلّب المزيد من الموظفين، لا سيما المواطنين، فهم على رأس أولوياتنا، من حيث توفر الشواغر المناسبة لهم. ويعمل عبد الرحمن بوظيفة سفير الردهة الرئيسة للفندق، وهو المكان الأنسب الذي نقصد من خلاله جذب أنظار زوّار المنتجع، وإعطاءهم الانطباع الإيجابي عن المكان ودبي، من خلال كرم الضيافة العربية الأصيلة.

وحفاوة الترحيب بالضيف، والجدير بالذكر، أن الزوار عندما يرون عبد الرحمن يقبلون عليه بأسئلة كثيرة عن عادات وتقاليد الدولة، وأهم المواقع السياحية والأسواق التقليدية التي ينصحهم بزيارتها خلال إقامتهم، فضلاً عن التقاط الصور التذكارية معه، وتعلم بعض الكلمات من اللهجة المحلية.

وقال محمد ظاهر مدير الموارد البشرية بفندق تاورز روتانا شارع الشيخ زايد: «نهتم في روتانا، باستقطاب كفاءات إماراتية شابة من الجنسين، ونسير في تحقيق أهدافنا، ضمن مبادرات ورؤية متناسقة، تتوافق مع رؤية الحكومة، فنحن شركاء استراتيجيون مع القطاع الحكومي، وتربطنا به أهداف مشتركة، وعلينا أن نبذل كل ما يمكننا من أجل تحقيق هذا الهدف.

ولن يكون ذلك إلا من خلال تهيئة بيئة عمل جاذبة لهم من النواحي كافة». وقالت فاطمة طاهر مدير قسم التوطين في مجموعة جميرا: «تتطلّع مجموعة جميرا للضيافة، إلى استقطاب نخبة من المواطنين المؤهلين للعمل في مختلف الوظائف والدرجات لديها.

وعلى مستوى المجموعة ككل، وقد عملت مبادرة مضياف، على رفد مجموعة متميزة من الخريجين للعمل معنا، ونأمل في انضمام المزيد من المواطنين سنوياً عبر البرنامج ذاته. وبهذه المناسبة، نؤكد دعمَنا المطلق لجهود التوطين في الدولة، متطلعين إلى العمل مع المواطنين الجُدد، وآخرين ممن سينضمّون إلينا تباعاً خلال الأعوام القادمة».