دعت الجمعية العمومية للاتحاد التعاوني الاستهلاكي في اجتماعها أمس إلى زيادة حصة «التعاونيات» في سوق تجارة التجزئة بالإمارات عبر افتتاح فروع جديدة.
قال ذلك ماجد حمد رحمة الشامسي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي، عقب اجتماع الجمعية الـ33، عن العام المنتهي في 31 ديسمبر 2017.
وكشف الشامسي عن أن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية تستحوذ على نسبة تتراوح من 20% إلى 25% من سوق تجارة التجزئة في الإمارات، مشيراً إلى أن عدد فروعها سيرتفع بنهاية العام الجاري إلى 180 فرعاً مقابل 164 فرعاً بزيادة 16 فرعاً جديداً ستزيد من الحصة السوقية للجمعيات في سوق تجارة التجزئة.
فروع
وأشار الشامسي إلى أن الأسواق الجديدة للتعاونيات الاستهلاكية، تتوزع على أربعة فروع لتعاونية أبوظبي هي: سبار الزاهية، وسبار البحر، وسبار الأوقاف، وسبار المقطع.
وفرع لـ«الاتحاد التعاونية» في الورقاء، وفرعان لتعاونية العين في نعمة والقوع، وستة فروع لتعاونية الشارقة في مول الرحمانية، ومويلح، والزبير، والسيوح، ومجمع الخضار، وسهيل، وفرع لتعاونية الإمارات في أم رمول، وفرعان لتعاونية بني ياس في المركز الرئيس، والمفرق الغابات.
ولفت إلى ارتفاع عدد المساهمين في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالدولة إلى 77331 مساهماً في نهاية 2017 بزيادة بلغت 5839 مساهماً بنمو 8.17% بالمقارنة بما كانت عليه حتى نهاية 2016. ونوه إلى أن إجمالي رأس مال التعاونيات في الدولة بلغ مليار درهم بنهاية 2016 بزيادة بلغت 381 مليون درهم تقريباً وبنسبة 92,28%، وذلك بالمقارنة بما كانت عليه في نهاية 2015.
نجاح
وشدد الشامسي على أن زيادة أعداد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وفروعها تعكس نجاح القطاع غير النفطي في الإمارات، كما تؤكد نمو تجارة التجزئة التي تعد أسرع القطاعات نمواً في الإمارات. ولفت إلى أن المؤشرات الأولية لرؤية الإمارات 2021 والتي تركز على زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، تؤكد نجاح استراتيجية الدولة في تنويع الموارد الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط.
وأشار إلى بيانات لتقارير عالمية حديثة تؤكد نمو قطاع تجارة التجزئة في الإمارات بمعدل سنوي مركب قدره 4.9%، ليصل إلى 71 مليار دولار (260.7 مليار درهم) بحلول 2021.
وأوضح أن قطاع التجزئة المحلي يتمتع بمزايا كثيرة تعزز من تنافسيته في ظل التدفق المستمر للسياح وتنوع فعاليات ومهرجانات البيع والتنزيلات، ما ينعكس إيجاباً على معدلات الإنفاق الاستهلاكي، ويعزز من دور القطاع كمحرك رئيس لنمو الاقتصاد الوطني.
توازن
وأكد الشامسي أن التعاونيات أثبتت قدرتها على تحقيق التوازن والاستقرار في السوق الاستهلاكية، ويمكن للمستهلك استخدام التسوق الإلكتروني في كل من تعاونية الاتحاد، الشارقة، أبوظبي. وقال إنه في ظل المنافسة العالمية العاتية التي تواجهها الكيانات الاقتصادية المحلية، أصبحت التعاونيات كيانات اقتصادية كبيرة ووصلت مبيعاتها إلى أكثر من 7,160 مليارات درهم،.
بالإضافة لمساهمتها في النواحي الاجتماعية ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع ودورها في الاقتصاد الوطني وهو ما يجب أن نحرص على حمايته وتعزيزه.
وأشار إلى أن الاتحاد التعاوني الاستهلاكي يزود التعاونيات الاستهلاكية بـ1387 سلعة منها 565 سلعة تحمل شعار التعاون، كلها ذات جودة عالية تماثل في جودتها العلامات العالمية المشهورة بالدولة، وبسعر يقل من 10 - 30% عن السلع المنافسة لها.
كما بلغت جملة المبالغ التي تم صرفها في أعمال البر والخير والأنشطة الاجتماعية وتحسين شؤون المنطقة من الاتحاد التعاوني الاستهلاكي والتعاونيات الاستهلاكية 314.1 مليون درهم، وذلك خلال الفترة من 2002 - 2017.
كما عقد مجلس الإدارة اجتماعه السنوي وتم فيه انتخاب اللجنة التنفيذية الحالية برئاسة ماجد حمد رحمة الشامسي، وسعيد خلفان مطر الرميثي نائباً أول للرئيس، ومحمد حاجي الخوري نائباً ثانياً للرئيس، وسعيد سلطان السويدي أميناً للسر، وسلطان أحمد خلفان الغيث أميناً للصندوق، وعضوية كل من نهيان حمد سالم بالركاض وخلفان عبدالله بن يوخة.
