فاز فريق من طلبة قسم علوم وهندسة الحاسوب في الجامعة الأميركية في الشارقة أخيراً، بالمركز الأول في مسابقة الإمارات للهاكاثون: بيانات للسعادة، التي تعد أكبر تحدٍ لتحليل البيانات في الدولة. ويهدف التحدي إلى استخدام البيانات في تطوير حلول وأفكار مبتكرة تسهم في سعادة المجتمع في الدولة.

ونظم مسابقة الهاكاثون هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة، بهدف التواصل بين الناس باستخدام التكنولوجيا وقواعد البيانات لحل إشكالات حول موضوع معيّن يتعلق بالسعادة. وكان على الفرق المشاركة مهمة استخدام مجموعة بيانات لاتخاذ قرارات بشأن مشكلات معينة وتوفير الحلول لها.

واختار فريق الجامعة الأميركية في الشارقة موضوع «البيئة والتغير المناخي» لمشروعهم من بين 8 موضوعات في المسابقة. وشملت الموضوعات الأخرى: المواصلات والازدحام، والصحة والأمان، والتطوير المستدام، والتعليم والتوازن بين الجنسين والعلاقات الاجتماعية بمجتمع الإمارات وتحسين نمط الحياة.

وركز مشروع الفريق الفائز على تطوير تطبيق هاتفي للحفاظ على الطاقة باستخدام بيانات استهلاك الطاقة، ليس للمقارنة بين استخدامات الشخص مع المستهلكين الآخرين فقط، بل للمنافسة مع مستخدمي التطبيق الآخرين، ومكافأة الذين يبذلون جهداً أكبر في تخفيض استهلاكهم للطاقة أيضاً. وبحثت لجنة التحكيم في عدد من النواحي الرئيسة لمشروع طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة، ومنها: النموذج الأولي المطور، واستخدام مجموعات البيانات المتوفرة، وأهمية المشكلة التي يتم حلها، وإمكانية تأثير الحل في حياة الناس، وأهم شيء كيف يسهم الحل في جعل الإمارات دولة سعيدة.