دعمت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، عبر مكتبها في البرازيل صادرات المنتجات الإماراتية وفي مقدمتها العطور إلى أميركا اللاتينية، وبالأخص في البرازيل، حيث ساهم مكتب المؤسسة أخيراً في إدخال وترويج العطور الإماراتية إلى السوق البرازيلي. وتؤكد النتائج الأخيرة الدور الفعلي الذي تلعبه المؤسسة في دعم الصناعات المحلية، وتعزيز التجارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي على وجه التحديد في الأسواق العالمية.
ولعبت المكاتب الخارجية للمؤسسة وبالأخص في البرازيل دوراً بارزاً في مجال دعم المصدرين من دبي، حيث حصد 16% من عدد الطلبات من المصدرين في الإمارة لتعزيز تواجد المصنعين الإماراتيين في سوق أميركا اللاتينية، حيث تركز تلك المكاتب في دراسة السوق المحيط، والاطلاع على الفرص التصديرية، ونقاط القوة لدى الشركات الإماراتية وربطها بحيث تكون قادرة على التصدير في تلك الأسواق.
وقد زار كل من إبراهيم العلوي، قنصل عام الدولة لدى ساوباولو، ومحمد علي الكمالي، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، منافذ البيع في ساوباولو والتي تواجدت بها العطور المستوردة من الإمارات بدعم من مكتب المؤسسة من خلال ربط المصدرين من الإمارات بالمستوردين في البرازيل.
وقال محمد الكمالي: «تعتبر المكاتب الخارجية بمثابة منصة مثالية للحفاظ على تعزيز سمعة إمارة دبي كمركز عالمي للتجارة الخارجية. وتساهم المعرفة والخبرة والدعم الميداني المقدمة من قبل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات على سد الثغرات، وتقريب المسافة بين المصدرين المحليين والشركات الإماراتية والأسواق المستهدفة مما يسهل تصدير منتجاتهم وخدماتهم لها».
وأضاف الكمالي: «تعمل مكاتبنا التجارية على زيادة القدرة التنافسية العالمية للمصدرين، ورفع مستوى الوعي العام بالمنتجات الإماراتية، كما تقوم تلك المكاتب بإعداد دراسات وإحصاءات حول الفرص التصديرية وكيفية دخول تلك الأسواق، وتسعى المؤسسة إلى توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المصنعون الإماراتيون، ليكونوا على استعداد ودراية كاملة حول كيفية إعداد استراتيجية وخطة تصدير فعالة».
وقال الكمالي: «نثمن دور سفارة الإمارات في البرازيل وقنصلية الدولة في ساوباولو على دعمهما المتواصل والعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسة عبر مكتبنا في البرازيل لدعم المصدرين وتوفير الدعم مع الجهات المعنية».