ألمنيوم الإمارات..جودة تخترق الحمائية

لمشاهدة ملف " ألمنيوم الإمارات" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

ينفذ اليوم ألمنيوم الإمارات إلى أكثر من 60 سوقاً عالمياً يتوزع على قارات العالم الست بسبب جودته العالية وقيمته المضافة مما ممكنه في الماضي وسيمكنه في المستقبل من اختراق أية رسوم أو حواجز أو عوائق أمامه.

فالرسوم الجمركية التي تفرضها الدول ليست جديدة على شركة «الإمارات العالمية للألومنيوم»، فسابقاً فرضت دول أوروبا رسوماً بنسبة 6% على منتجات الشركة الإماراتية، إلا أن ما حدث على أرض الواقع هو تضاعف صادرات الشركة لأوروبا 4 مرات لتشكل 24% من إنتاجها البالغ 2.6 مليون طن. وتملك «الإمارات العالمية للألومنيوم» خبرات كبيرة للتعامل مع أية رسوم أو قيود اكتسبتها عبر السنين، متنتها بعلاقات استراتيجية وثيقة مع أكثر من 350 عميلاً في العالم عبر مكاتبها الدائمة ومندوبيها المنتشرين في قارات العالم.

مكانة كبيرة

ولم تعد «الإمارات العالمية للألمنيوم» المملوكة لحكومتي أبوظبي ودبي، شركة صغيرة، بل باتت تحتل اليوم وبجدارة مكانة كأكبر شركة منتجة للألومنيوم الأولي عالي الجودة في العالم، وفقاً لتصنيفات كبريات معاهد ومؤسسات صناعة الألومنيوم في العالم وعلى رأسها المعهد الدولي للألومنيوم.

كما قفزت العام الماضي لتحتل مرتبة ثالث أكبر شركة للألومنيوم في العالم خارج الصين بعد أن رفعت إنتاجها إلى 2.6 مليون طن من منتجات الألومنيوم التي تشمل سبائك الخلائط وأسطوانات الألومنيوم وسبائك عالية النقاء وسبائك الدرفلة، وهي منتجات ذات قيمة مضافة يتزايد عليها الطلب من 4 قطاعات في العالم تشهد نمواً غير مسبوق وهي: قطاعات الطيران والإلكترونيات والسيارات والبناء والعلب والتغليف.

http://media.albayan.ae/images/fayezomar/2641460.jpg

تنويع

وتعتبر «الإمارات العالمية للألمنيوم» أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، ومساهماً رئيسياً في الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد المحلي، وتقدر مساهمتها السنوية في إيرادات الدولة بنحو 18.4 مليار درهم (5 مليارات دولار) وهو ما يشكل قرابة 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، كما تتوسع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي أكبر من ذلك بكثير.

وتعد كلمة السر الحقيقية في نجاح الشركة وتميزها هي «الجودة والابتكار»، كما يؤكد دائماً عبد الله بن كلبان الرئيس التنفيذي للشركة، حيث قال: «هذه الجودة ليست وليدة اليوم، بل نمت عبر عشرات السنين ابتكرت فيها الشركة تقنيات فريدة مكنتها من أن تكون أول شركة صناعية في الإمارات ترخص تقنياتها الصناعية الأساسية على الصعيد الدولي».

جودة

وتبدأ جودة ألومنيوم الإمارات من اختيار المواد الخام للمنتج النهائي، ويدخل في صناعة الألومنيوم 4 مواد خام وهي: أكسيد الألومنيوم (الألومينا)، والفحم البترولي المكلس (الكوك)، والقطران السائل، وفلوريد الألومنيوم، وأهم هذه المواد الخام وأكثرها طلباً في مصاهر الألومنيوم «الألومينا والفحم البترولي»، ويحتاج كل طن ألومنيوم مصهور نحو طنين من الألومينا. وتحرص «الإمارات العالمية للألومنيوم» على استيراد أجواد أنواع الألومينا في العالم حتى يكون منتجها النهائي متميزاً، وتستورد سنوياً ما بين 4.8 ملايين طن إلى 5 ملايين طن من الألومينا من أربع أسواق رئيسية وهي: أستراليا والهند والبرازيل وفيتنام، كما تشتري الفحم البترولي من الأسواق العالمية ولديها مصنع في الصين «سويادي» عبارة عن مشروع مشترك مع شركة «سورون الصينية» يورد نحو 40% من خام الفحم البترولي المكلس عالي الجودة لها، كما ستوفر 20% من احتياجاتها عبر إحدى شركات «دوبال القابضة» في الصين، إضافة إلى مصنع تكرير التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية.

اندماج

ومنذ اندماج شركتي «دوبال» و»إيمال» عام 2014 تحت اسم «الإمارات العالمية للألومنيوم»، تم إقرار استراتيجية عمل جديدة للشركة بحيث لا تركز على عمليات إنتاج الألمنيوم الأولى من مصهري دوبال في بدبي والطويلة في أبوظبي، بل امتلاك القدرة على التحكم بأجزاء رئيسية من سلسلة الإنتاج والتوريد الخاصة بها عالميا.

ويقول عبدالله بن كلبان: «نركز جهودنا بشكل مكثف على مشروعين لنا أولهما: استكمال بناء مصفاة الطويلة التي تعد أكبر مصفاة للألومنيوم في المنطقة بحجم استثمار يتجاوز 3 مليارات دولار، ووصلت نسبة الإنجاز في بناء المصفاة حاليا 76% ويعمل بها أكثر من 10 آلاف شخص، ومن المتوقع إنجاز المصفاة بشكل كامل خلال النصف الأول من العام 2019، وستوفر المصفاة 40% من احتياجات الشركة من مادة الألومينا أي نحو مليوني طن مما سيساهم في توفير إمدادات تنافسية من المادة الخام لمصاهر الألومنيوم في أبوظبي ودبي، وسنستقبل أول شحنة وحجمها 60 ألف طن في النصف الأول من العام 2019 ليتسني لنا تشغيل المصفاة في يوليو من نفس العام.

http://media.albayan.ae/images/fayezomar/2641121.jpg

البوكسيت

أما المشروع الثاني فهو منجم البوكسيت الذي تملكه الشركة في غينيا باستثمارات تصل إلى 1.4 مليار دولار، وهذا المنجم يحتوي على أكثر من مليار و400 ألف طن من خام البوكسيت عالى الجودة ، وسيلبي الخام المستخرج من المنجم 40% من احتياجات «الإمارات العالمية للألومنيوم» من «الألومينا»، ووصلت نسبة الإنجاز فيه مؤخراً 37%، ويضم المشروع استخراج خام البوكسيت، إضافة إلى ميناء وسكك حديد ومشاريع تنموية لسكان المنطقة التي يقع فيها.

وواجهت الشركة تحديات تتعلق بغزارة واستمرار الأمطار وبعض إضرابات السكان الغينين للطالبة بتحسين أحوالهم، وقامت الشركة بالتعاون مع الحكومة الغينية بتوفير محولات كهرباء للسكان، إضافة إلى مشاريع تنموية لدعمهم، ويعمل حالياً نحو 3000 شخص في هذا المشروع، ويمثل الموظفون المحليون أكثر من 80% منهم، كما تقوم الشركة بتدريب 200 غيني في مصانعها في أبوظبي ودبي لمدة ستة أشهر، وفي يناير الماضي أتممنا 8 ملايين ساعة عمل دون تسجيل أية إصابات هادرة للوقت، وأنتجت الشركة من المنجم خلال الفترة الماضية نحو 300 ألف طن تم تصديرها إلى الهند والصين، ومن المقرر أن يبلغ حجم الإنتاج 12 مليون طن خلال النصف الأول من العام 2019، حيث سيتم تصدير غالبتها للأسواق العالمية.

ابتكارات

وتظهر جودة ألومنيوم الإمارات بشكل جلي في التقنية الفريدة التي ابتكرتها الشركة وصدرتها لدول وشركات أبرزها شركة «ألبا» البحرينية، وهذه التقنية وليدة ابتكارات مستمرة منذ عام 1990. وركزت «الإمارات العالمية للألمنيوم» على الابتكار لعقود مضت، ما أسفر عن التطوير الداخلي لتقنيات اختزال الألمنيوم المتطورة، وتقنية الشركة من طراز «DX+ وDX+ Ultra» التي تحتل مكانة مرموقة بين قائمة أكثر تقنيات خلايا اختزال الألمنيوم كفاءة في العالم، مقارنة مع التقنيات المشابهة، حيث تقوم بكفاءة وفاعلية بإنتاج المزيد من معدن الألمنيوم باستخدام طاقة أقل وبانبعاثات بيئية منخفضة، كما تتمتع تقنيتها الحديثة من طراز DX+ Ultra بطاقة إنتاجية مضاعفة لكل بوتقة صهر مقارنة مع تقنيتها من طراز D18 التي تم تطويرها في الثمانينيات، حيث تمثل الطاقة الإنتاجية الأعلى لكل منطقة إنتاج ميزة كبرى لأي مستثمر. وقد بدأت عملية التطوير الداخلي للتقنية منذ مشروع التوسعة الأول في التسعينات.

كما قامت الشركة بتطوير نظام ممتاز للتحكم في بوتقات الإنتاج وهو النظام الذي يتكامل مع تقنياتها لاختزال الألمنيوم، وقد أثار اهتماماً كبيراً على مستوى صناعة الألمنيوم. وتعد «الإمارات العالمية للألمنيوم» أول شركة صناعية إماراتية تقوم بترخيص تقنياتها على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث تم اختيار تقنية DX+ Ultra من جانب شركة ألمنيوم البحرين لاستخدامها بمشروع توسعة خط إنتاجها رقم 6. كما تفخر «الإمارات العالمية للألمنيوم» بملكيتها للعديد من براءات الاختراع التقنية، وهو بلا شك شرف وإنجاز كبيران بالنسبة لدولة الإمارات.

ترخيص

وقال بن كلبان: «نحن أول شركة صناعية إماراتية تمنح ترخيصاً خاصاً بتقنياتها الصناعية الأساسية على المستوى الدولي، وأكملنا في أكتوبر الماضي مشروع استبدال خطوط الإنتاج القديمة في جبل علي وتزويدها بالتقنية الخاصة بالشركة وعددها 550 خلية، وتتمتع خلية الاختزال الجديدة بقدرة أكبر على إنتاج الألمنيوم بنسبة 20% مقارنة مع قدرة الخلية القديمة، فضلاً عن خفض كمية الطاقة المستهلكة لإنتاج طن واحد من الألمنيوم بنسبة 10%».

وأضاف: «اكسبتنا استثماراتنا في التكنولوجيا مزايا تنافسية كبيرة على صعيد التكلفة مقارنة بمنافسينا، كما قمنا ببناء وترسيخ ثقافة التحسين المستمر على مدى أكثر من 40 سنة، ونجحنا في تأمين احتياجاتنا من الطاقة خاصة الغاز من شركة أدنوك حيث تربطنا بها اتفاقيات طويلة الأمد إلى 2039 لتوريد الغاز لمصانعنا، كما طورنا منتجاتنا لتصل إلى 76 منتجاً متميزاً للغاية، كما تشهد مشاريع أنشطة الاستخراج والإمداد الاستراتيجية بالشركة نمواً ملحوظاً، ووقعت مؤخراً مذكرة تفاهم مع موانئ أبوظبي لتطوير الموانئ والمرافق البحرية التي نستخدمها، الأمر الذي سيسهم في خفض تكاليف الشحن البحري. ويأتي ذلك عقب توقيع اتفاقية طويلة الأمد مع موانئ أبوظبي في ديسمبر لاستخدام ميناء خليفة لاستيراد البوكسيت لمصفاة الطويلة للألومينا باستخدام أكبر السفن المخصصة لنقل الشحنات الجافة في العالم.

الطلب العالمي

ومنذ نحو ثلاث سنوات يشهد الطلب العالمي على الألومنيوم تزايداً مطرداً، كما تغيرت مكانة المنتجين الرئيسين فيه، وتشير دراسات المعهد الدولي للألومنيوم والمجلس الخليجي للألومنيوم إلى أن النمو العالمي علي منتجات الألومنيوم تتزايد خلال الفترة من 2016 إلى 2022 بنسب تتراوح بين 5% إلى 10%، وتتوسع كبريات الشركات المنتجة في إنتاجها، وقفز إنتاج العالم من الألومنيوم من 53 مليوناً و927 ألف طن عام 2014 إلى 63 مليوناً و403 أطنان عام 2017.

وتشير الإحصاءات والتقارير إلى وجود تغيير كبير في خريطة كبار المنتجين، فقد قفزت «الإمارات العالمية للألومنيوم» من الترتيب الرابع إلى الترتيب الثالث عالميا خارج الصين بحصة تصل إلى 9% من إنتاج العالم وبطاقة إنتاجية 2.6 مليون طن، تسبقها في ذلك شركتا روسال الروسية (3.6 ملايين طن) وشركة «ريو تينتو ألكان» الإسترالية (3. 2 مليون طن). وخلال السنوات الثلاث الماضية جاءت الزيادة الكبيرة في إنتاج العالم من شركات الصين، حيث رفعت إنتاجها من 28.3 مليون طن إلى 32.2 مليون طن وشركات أمريكا الشمالية من 1.5 مليون طن إلى 3.9 ملايين طن ، ومنطقة الخليج من 4.8 ملايين طن إلى 5.1 ملايين طن، وترجع هذه الزيادة إلى زيادة إنتاج «الإمارات العالمية للألومنيوم»، حيث تستحوذ اليوم على 52% من إنتاج دول الخليج بعد أن كانت تمثل 49% في عام 2014.

زيادة الطلب

وأكد عبد الله بن كلبان أن الطلب على الألومنيوم عالمياً يتزايد وهو ما دفع كبار المنتجين إلى زيادة إنتاجهم، وهذا الطلب يتزايد بسبب دخول منتجات الألومنيوم بشكل كبير في صناعات الطيران والإلكترونيات والسيارات والإنشاءات والتغليف والتعبئة، وهناك تفاؤل كبير بزيادة نمو الاقتصاد العالمي إلى أكثر من 3%، وهذه كلها عوامل مشجعة جداً، وقد ارتفع سعر الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن خلال العام 2017، مدفوعاً بالنمو العالمي القوي الذي شهدته القطاعات الصناعية ضمن الأسواق الرئيسية التي تعمل بها الشركة، من قطاع الإنشاءات وصناعة السيارات والنقل إلى قطاعات التعبئة والتغليف والفضاء والإلكترونيات.

مستعدون للرسوم

قال عبدالله بن كلبان: «السوق الأميركي مهم لنا ونصدر له 450 ألف طن سنوياً تشكل 18% من إنتاج الشركة، ولدينا مكتب كبير للمبيعات وعلاقات إستراتيجية مع عملائنا هناك ولدينا 51 عميلاً في 20 ولاية في أميركا تربطنا بينهم علاقات قديمة قوية، وأعتقد أننا مستعدون جداً لأية قرارات، علماً بأن لنا خبرة سابقة في التعامل مع الرسوم الجمركية، حيث فرضت علينا دول أوروبية رسوماً منذ العام 1999 بنحو 6% ويومها كنا نبيع 150 ألف طن، واليوم نبيع 720 ألف طن تشكل 24% من إنتاجنا أي أن صادراتنا تضاعفت نحو 4 مرات بعد تطبيق الرسوم، ونتعامل مع كل حالة بدقة وندرس الأسواق وخطتنا أن نتوسع في كل أنحاء العالم وسنركز على أسواق شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية خاصة البرازيل والأرجنتين تشيلي وتوجو، وعندنا بدائل كثيرة وأسواقنا واعدة جداً ومنتجاتنا عالية الجودة وأكثر من 75% من عملائنا دائمون وأسعارنا منافسة.

اكتتاب

أكد عبد الله بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة «الإمارات العالمية للألومنيوم» على قوة الموقف المالي للشركة، كاشفاً عن أنه سيتم طرح جزء من أسهمها للاكتتاب خلال العام الجاري.

ورداً عن سؤال حول توقيت الإعلان.. قال بن كلبان: «مجلس إدارة الشركة سيعقد اجتماعاً قريباً وسيناقش الوضع المحلي والدولي، وبلا شك فإنه سيتم طرح الشركة في الوقت المناسب حسبما تسمح ظروف السوق». وأضاف: «لا يوجد لدينا موعد محدد أو نسبة معينة للطرح في الوقت الحالي».

أرباح

قال عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» إن أعمالنا تتمتع بهوامش أرباح تعتبر الأفضل في القطاع، مدفوعين باستثماراتنا في التقنيات المطورة محلياً لتحسين الكفاءة وتمكين الإنتاج المستدام، إلى جانب التحسينات المستمرة التي نقوم بإدخالها على عملياتنا التشغيلية.

وأضاف أن نتائجنا المالية الأخيرة للعام 2017 عكست المكانة القوية لشركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» وقدرتها على الاستفادة من ظروف السوق المواتية والطلب المتنامي على الألمنيوم في عالمنا الحالي الذي يقوده النمو والابتكار، وقد بلغت إيراداتنا 1.6 مليار دولار وأرباحنا 3.3 مليارات درهم ووزعنا على المساهمين ملياري درهم.

صناعات

ينمو قطاع الألومنيوم بصناعاته التحويلية بنسبة تتراوح بين 3% إلى 4% سنوياً خلال العامين الماضيين، ويتواجد لشركة «الإمارات العالمية للألومنيوم» في السوق المحلي 26 عميلاً يسدون احتياجاتهم منها سواء معدن سائل أو منتجات، وتخصص الشركة 10% من إنتاجها بحجم 260 ألف طن لتغطية السوق المحلي ، وأبرمت اتفاقات مع شركة صناعات لتوريد معدن سائل لشركتيها دوكاب وتالكس بحجم 50 ألف طن سنوياً لكل شركة لمدة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات.

مكاسب

وقال إن "الإمارات العالمية للألمنيوم" حققت مكاسب من تحسن العلاوات السعرية للمنتجات في العالم نتيجة تزايد الطلب على الألومنيوم من قبل القطاعات المتخصصة بإنتاج السلع الموجهة للمستخدم النهائي، مثل قطاع صناعة السيارات، وتعد الشركة اليوم أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، ولديها قاعدة واسعة من العملاء العالميين يزيد عن 350 عميلا و6 مكاتب في أمريكا وسويسرا وكوريا وسنغافورة وماليزيا وأندونيسيا وفيتنام إضافة إلي ممثلين كثيرين، ومعظم عملائنا يعملون في سلاسل التوريد الصناعية ضمن قطاعاتهم، كما نركز على عملاء وشركات عالمية مثل شركة "بي إم دبي"، حيث وقعنا معها اتفاقية شراء 30 ألف طن سنويا وسنجدد هذه الإتفاقية قريبا.

جمال الظاهري:المعاملة بالمثل

أكد المهندس جمال سالم الظاهري، رئيس مجلس إدارة «دوكاب»، الرئيس التنفيذي لشركة «صناعات»، الحاجة الشديدة لتطبيق المعاملة بالمثل مع الدول التي تفرض رسوماً جمركية على صادرات الإمارات. وقال إن هناك دولاً تفرض رسوماً تزيد على 20% لحماية أسواقها وصناعاتها، ونحن في الإمارات بأمس الحاجة إلى معاملة هذه الدول بالمثل.

http://media.albayan.ae/images/fayezomar/2641107.jpg

والواقع أن سوقنا مفتوح للجميع والصناعات الوطنية تحتاج إلى مزيد من الحماية، ولدينا اليوم صناعات قوية سواء في قطاع الألومنيوم أو الحديد ، وبالفعل نحن بحاجة إلى دخول أسواق أميركا وأوروبا لأن منتجاتنا تدخل في صناعات السيارات بقوة وهذه الصناعة تزدهر في أميركا وأوروبا، وبلا شك فإن فرض رسوم مرتفعة على صادراتنا يشكل صعوبة وتحدياً، لأنك كيف تننافس مهما كانت جودة منتجك وأنت مطالب بدفع رسوم تصل إلى 40%.

اتفاقيات

ودعا الظاهري إلى ضرورة السعي لعقد اتفاقيات تجارية ثنائية مع العديد من الدول لتقليص الرسوم الجمركية المفروصة على صادرات الإمارات، لافتاً إلى النجاح الكبير لاتفاقية الإمارات مع دول «النافتا» التي عملت على تسهيل التجارة بشكل كبير.

وأشار إلى أن صناعات الألومنيوم التحويلية في الإمارات من الصناعات الواعدة بقوة وقال: «الصناعة ستزداد نمواً بشكل كبير خلال السنوات المقبلة خاصة في ظل زيادة الإنتاج لشركة الإمارات العالمية، وشركتنا دوكاب وتالكس تنتجان اليوم منتجات عالية الجودة تصدر لنحو 30 سوقاً عالمياً أبرزها أوروبا وأستراليا وأميركا الشمالية والهند، ولابد من فتح أسواق جديدة لهاتين الشركتين خاصة في أوروبا وأميركا.

منتجات

وأضاف المهندس جمال سالم الظاهري، رئيس مجلس إدارة «دوكاب»، الرئيس التنفيذي لشركة «صناعات»، أن هناك اتفاقيات ثنائية بين دول محددة تخفض بينها الرسوم الجمركية، لافتاً إلى أنه خلال زيارته لكوريا شاهد منتجات أميركية تدخل السوق بكثرة وتنافس المنتج المحلي وتأكد من أن السبب وراء ذلك اتفاقية ثنائية تحقق لكوريا وأميركا المصلحة المشتركة، وبلا شك نحن مهتمون جداً بالسوق الأميركي.

وكشف جمال الظاهري عن أن شركتي «دوكاب» و«تالكس» بدأتا العام الماضي تصدير إنتاجهم للأسواق العالمية، مؤكداً أن نتائج المبيعات كانت مبشرة جدا، وتبحث الشركتان حالياً عن أسواق جديدة لتميز منتجاتهما.

وأشار إلى أن الشركتين ستتمكنان خلال العامين المقبلين من الوصول للطاقة الإنتاجية لهما وهي 50 ألف طن لكل شركة من منتجات لفائف وموصلات وأسلاك الألومنيوم.

جمعة الكيت:الرسوم تقيد التجارة

أكد جمعة الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لشؤون التجارة الخارجية، أن فرض الرسوم الجمركية يقيد حرية التجارة العالمية مما يسبب ضرراً لها. وأوضح أنه يحق لكل دولة أن تفرض رسوماً جمركية على الواردات إليها وفقاً لميثاق ونصوص قوانين منظمة التجارة العالمية، حيث تتيح المنظمة لكل دولة أن تلتزم بنسبة رسوم محددة وأن يكون لها سقف جمركي مربوط لا تتعداه، وغالبية دول العالم تطبقها رسوماً بنسبة 5% لحماية صناعاتها مثل الإمارات، وهذه النسبة تقل عن السقف المربوط بنحو 10% الذي يصل لدي غالبية دول العالم إلى 15%، لكن دول العالم لا تلجأ لهذا السقف المربط النهائي، وبلا شك فإن قرار الرئيس الأميركي زاد عن ذلك.

http://media.albayan.ae/images/fayezomar/2641105.jpg

تباطؤ

وأضاف: «زيادة الرسوم الجمركية بشكل مبالغ فيه يضر بالتجارة بين الدول ويقيد حركة التجارة خاصة أن الاقتصاد العالمي يشهد منذ سنوات تباطؤاً، مع التأكيد على أن هناك إجراءات عديدة تلجأ إليها الدول في حالة إغراق أسواقها غير الرسوم الجمركية».

وأوضح أن الرسوم الجمركية في الغالب تكون من أشكال الحمائية التي هي عدو للتجارة، وكلما قيدت التجارة برسوم مرتفعة فإن التجارة ستتباطأ وعلي الدول جميعاً أن تسعى إلى تنشيط التجارة العالمية بالمزيد من الإجراءات التي تتيح الحرية أكبر أمام انسياب البضائع وليس العكس.

تشاور

وأوضح أنه على الرغم من أن الرسوم التي تفرضها عدد من الدول الأوروبية بنسبة 6% على منتجات الألمنيوم الإماراتية، ليست من باب الرسوم الحمائية غير المشروعة، إلا أن وزارة الاقتصاد وشركاءها من الجهات الحكومية المعنية، والمجلس الخليجي للألمنيوم، بذلوا جهداً ممكناً للتشاور مع الدول الأوروبية بشأن إزالة هذه الرسوم، كما طرحت وزارة الاقتصاد أمام منظمة التجارة العالمية مقترح التحرير القطاعي للمنتجات، وخاصة في مجال الألمنيوم، بحيث يعفى من الرسوم الجمركية بصورة تامة في كافة الدول الأعضاء في المنظمة.

ونوه جمعة الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لشؤون التجارة الخارجية، إلى أن منظمة التجارة العالمية لم تتلق أية شكاوى رسمية أو حقيقية من أية دولة في العالم ضد إغراق ألومنيوم الإمارات لأسواقها، مشيراً إلى أن الألمنيوم ينفذ إلى كل أسواق العالم بسبب جودته العالية ويعتبر خير سفير للإمارات.

مضاعفة الإنتاج العام المقبل

أوضح عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» أن أغلبية عملائنا حالياً في أوروبا وشرق آسيا من شركات السيارات والقطارات والإلكترونيات.

وأضاف عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» أن الألمنيوم الذي نقوم بإنتاجه يستخدم في منتجات عدد من أضخم الشركات العالمية وأبرز المباني ومشاريع البنية التحتية في العالم، ويرجع إقبال العملاء على منتجاتنا نظراً للجودة العالية التي تتمتع بها، والتي تعد من بين الأعلى نقاوة في العالم.

http://media.albayan.ae/images/fayezomar/2640921.jpg

وتابع الرئيس التنفيذي للشركة: «تشكل منتجات القيمة المضافة 82% من مبيعاتنا، وسوف نرفعها بنهاية العام 2019 إلى نحو 90%، وهي تحقق علاوات سعرية أعلى بكثير من علاوات أسعار بورصة لندن للمعادن مقارنة بالألمنيوم القياسي، حيث مكننا ذلك من تعزيز قيمة إنتاجنا، فالعملاء اليوم يبحثون عن منتجات ذات قيمة مضافة لاستخدامها في تطبيقات محددة».

وأضاف عبدالله بن كلبان: «على سبيل المثال، تحتاج في قطاع صناعة السيارات إلى خواص ميكانيكية مختلفة جداً للمعدن إذا أردت استخدامه في صناعة فتحة سقفٍ أو عجلة ، كما يختارنا عملاؤنا بفضل تكاليفنا التنافسية».

خطة لرفع التوطين في المناصب العليا

أكدت شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» أنها تنفذ خطة لرفع نسبة التوطين في المناصب العليا لديها إلى 40% بحلول العام 2020، حيث يشكل الموظفون المواطنون معظم أعضاء اللجنة التنفيذية للشركة، كما يشغل المواطنون أكثر من 44% من أعلى 250 منصباً في «الإمارات العالمية للألمنيوم».

وتعهد الشركة إلى الموظفين المواطنين مهمة تسيير أكثر من ثلث مناصب الإشراف والمناصب الأعلى منها في الشركة والبالغ عددها أكثر من 1800 منصب.

http://media.albayan.ae/images/fayezomar/2641457.jpg

ويصل عدد الموظفين المواطنين في «الإمارات العالمية للألمنيوم» حالياً 1200 موظف من إجمالي عدد الموظفين البالغ 7 آلاف موظف يشكلون نسبة 39%.

ويقود الشركة فريق من الكفاءات القيادية والإدارية من ذوي الخبرة الواسعة، ويضم هذا الفريق الكثير من المواطنين، بعضهم انضموا إلى الشركة كخريجين قبل 40 عاماً، ومن ضمنهم عبد الله كلبان، ولدى الشركة حالياً 150 طالباً مبتعثاً كما تعين 200 موظف سنوياً.

وتلعب الشركة دوراً رائداً في دعم عمل المرأة الإماراتية في قطاع الصناعات الثقيلة، حيث تشغل النساء 16.2% من مناصب الإشراف و2.7% من المناصب الأخرى.

وبذلت الشركة على مدار العقود الماضية أقصى جهودها لتنمية قدرات موظفيها، وذلك من خلال توفير فرص العمل وبرامج التدريب على الصعيد المحلي، وتستثمر باستمرار في تدريب وتطوير المواهب المتميزة.

كما توفر «الإمارات العالمية للألمنيوم» برامج تدريبية لتطوير المهارات الإدارية لحوالي 2500 موظف من موظفيها كل عام، ولديها 30 مدرباً فنياً بدوام كامل.

ووفرت الشركة بشكل مباشر وغير مباشر عشرات الآلاف من فرص العمل، كما انفردت الشركة بأداء متميز يفوق متوسط أداء القطاع على صعيد السلامة، مع تسجيل إصابة واحدة فقط هادرة للوقت في العام 2017.

 

تعليقات

تعليقات