تكتسب الجهود الرامية إلى توسيع دور رواد الأعمال، وأصحاب المشاريع الصغيرة في الشارقة زخماً، بفعل مجموعة من التغييرات التنظيمية والحوافز الجديدة والبنية التحتية الداعمة.
وقال تقرير نشرته مجموعة أكسفورد للأعمال: في نهاية نوفمبر أعلنت الحكومة عن خططها الرامية إلى منح 10٪ من جميع المشاريع المرتبطة ببرنامج «الشارقة الرقمية» الذي يهدف إلى تحويل جميع الخدمات الحكومية الإلكترونية إلى الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويشكل هذا التحرك جزءاً من مسعى أوسع لتشجيع الشركات الصغيرة على تطوير منتجات وخدمات مبتكرة.
وقد عُززت فرص تطوير الأعمال الجديدة في نوفمبر الماضي، عندما أعلنت شركة رأس المال الاستثماري متعددة الجنسيات، «كريسنت إنتربريسس»، التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، عن خطط لإطلاق وحدة رأسمال استثمارية مخاطرة تركز على الاستراتيجية المباشرة في الشركات الناشئة. وتعمل الحكومة على تشجيع النمو في الشركات الناشئة والشركات الصغيرة كجزء من خطط لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد.
وقالت نجلاء المدفع، المدير العام لمركز ريادة الأعمال في الشارقة، وهي منظمة حكومية لا تهدف إلى الربح ومكلفة بدعم رواد الأعمال المحليين: في الأشهر الأخيرة، إن الحكومة قامت بتطوير مناطق حرة جديدة وتبسيط عمليات تسجيل الأعمال التجارية، وتشجيع إطلاق شركات جديدة من خلال برامج الإطلاق والمسرّعات.
كما تستفيد الشركات من الروابط الوثيقة القائمة بين الجامعات ووكالات تنمية المشاريع.
■دبي - وائل الخطيب
