أطلقت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، نشاط مراكز حاضنات ومسرعات الأعمال في إمارة دبي، بهدف تقديم الدعم والتوجيه والمتابعة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتنظيم عمل حاضنات الأعمال والمسرعات المستثمرة في الجيل الرابع في الإمارة، إضافة إلى توفير البيئة المثالية لأصحاب المشاريع الناشئة الإبداعية لمزاولة الأعمال في دبي.
وتسعى المؤسسة من خلال إطلاق النشاط إلى إتاحة فرص أكبر للاستثمار في قطاع منصات ريادة الأعمال على اختلاف قطاعاتها والتي تشمل كلاً من حاضنات الأعمال والمسرعات ومساحات العمل المشتركة، سعياً نحو المساهمة في رفع معدلات النمو الاقتصادي للإمارة، والبدء في الثورة الصناعية الرابعة، وتحقيق أهداف رؤية 2021.
وتهدف مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى تقديم منصة مثالية تعزز ريادة الأعمال واحتضان المبتكرين ورواد الأعمال من أصحاب الأفكار الإبداعية، إلى جانب تمكينهم من تحقيق رؤاهم وتحويل أفكارهم إلى مشروعات متميزة تخدم عملية التنمية المستدامة.
وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة القائم على مفاهيم الإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة الإمارة اقتصادياً على الصعيدين المحلي والإقليمي، ويسهل عملية الوصول إلى أكبر شريحة من رواد الأعمال الشباب في شتى القطاعات. وتأتي المبادرة كخطوة أولى لتأسيس شبكة دبي لحاضنات الأعمال،
وقال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي: "يتماشى الإطلاق مع استراتيجية الحكومة للثورة الصناعية وتعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في العملية الإنتاجية، والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية.
وتسعى مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى استقطاب العقول الإبداعية، ويأتي ذلك من خلال مراكز وحاضنات ومسرعات الأعمال التي سيكون لها دور فعال في تطوير الاستثمار في الشركات والكفاءات المبدعة".
غطاء قانوني
ومن جانبه، قال عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: توفر الحاضنات غطاءً قانونياً للجامعات والكليات والمستثمرين المبادرين، إلى جانب رواد الأعمال الجدد الراغبين في الخروج بمشاريع وأفكار استثنائية، حيث تواكب مراكز حاضنات ومسرعات الأعمال، توجهات القيادة الرشيدة في توفير البيئة المثالية للابتكار، والداعمة للتحول الرقمي في المشاريع، إضافة إلى توفير قاعدة من المشاريع الداعمة للمستقبل وأخرى في المجالات التكنولوجية والإبداعية".
ويتميز نشاط مراكز حاضنات الأعمال بعدة ميزات، أبرزها، توافقه الكامل مع توجهات الحكومة في دعم الاقتصاد والبدء بالثورة الصناعية الرابعة، ونسبة الملكية لصاحب ترخيص نشاط "حاضنات الأعمال"، والتي تبلغ 100%، ما يوفر له حرية التملك الكامل للمشروع.
ويمكّن المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص وقطاعات المستثمرين ورواد الأعمال من التقدم بطلب ترخيص حاضنات الأعمال من خلال المؤسسة على أن تكون مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الجهة المنظمة لهذا النشاط والمشرفة على الأنشطة الممارسة داخل الحاضنة، وعلى المتقدم استيفاء الشروط الخاصة بهذا الترخيص، حيث تخضع الطلبات المقدمة للدراسة وتقييم فاعليتها وإمكانية تنفيذها وجدواها الاقتصادية من خلال لجنة عمل مختصة.
وستوفر حاضنات الأعمال للمؤسسات الناشئة ورواد الأعمال باقة من الخدمات تشمل، التزام هذه الجهات بتوفير مساحة العمل المطلوبة بما يتناسب مع احتياجات رواد الأعمال المبدعين، وبشكل يتماشى مع النشاط الرئيسي الذي ستقوم الحاضنة بتقديمه.
إضافة إلى تقديم الاستشارات والإرشادات التطويرية لهذه المشاريع ومساعدتها على تطبيق معايير الابتكار واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في عمليات تطوير المنتج.
