يراقب المارّون من شارع الشيخ زايد تصاعد أعمال التشييد في «متحف المستقبل» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكون بمثابة منصة لعرض واختبار أحدث الابتكارات من الشركات الناشئة ورواد التكنولوجيا في العالم.

فضلاً عن اختبار قدرات وحدود العقل البشري في تطوير حلول تنموية طويلة المدى للتحديات التي تواجه مدن المستقبل.

تتواصل أعمال البناء في متحف المستقبل بدبي الذي تتضح ملامحه يوماً بعد آخر ويجري استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أثناء البناء والإنشاء، لطباعة أجزاء رئيسية من المبنى، ويقع المتحف على شارع الشيخ زايد ضمن حرم أبراج الإمارات، ويمثل تحفة معمارية فريدة من نوعها تضم تقنيات جديدة سيتم تطويرها خصيصاً للمبنى الذي سيشكل لوحة فنية كبيرة.

وسيجمع المتحف، الواقع في قلب المنطقة التجارية في دبي بالقرب من أبراج الإمارات على شارع الشيخ زايد، نخبة الباحثين والمخترعين ومراكز الأبحاث والشركات والممولين تحت سقف واحد.

حيث سيحتضن عقب اكتماله مختبرات ابتكار للصحة، والتعليم، والمدن الذكية، والطاقة، والنقل، ومختبرات لتوليد واختبار الأفكار ومتحفاً دائماً لابتكارات المستقبل في كل المجالات، مع التركيز على المجالات التنموية.