نظمت جمعية المدققين الداخليين بالتعاون مع شركة بروتيفيتي الشرق الأوسط، جلسة مشتركة مع روبيرت هيرث، الرئيس السابق للجنة والرئيس التنفيذي لشركة بروتيفيتي، حول موضوع «المخاطر الناشئة على الأعمال في العام 2018».

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين: إن الحضور قد استفاد بشكل كبير من هذه الجلسة التي تعاملت مع مواضيع مهمة تتعلق بمخاطر متعددة الأبعاد نشأت عن التطور التكنولوجي المتسارع، والتغييرات التشريعية، والمعايير المحاسبية الجديدة، والتهديدات المتعلقة بأمن المعلومات.

وأضاف: نتطلع للمزيد من هذه الجلسات المحفزة في المؤتمر الدولي المقبل للتدقيق الداخلي الذي سينعقد في دبي في مايو من 6 لغاية 9 مايو مع حضور 100 متحدث عالمي في نحو 70 جلسة سيحضرها أكثر من 3,000 مسؤول دولي وخبير من 110 بلدان.

وقال سانجيف أغاروال، العضو المنتدب لشركة بروتيفيتي في الشرق الأوسط والهند: يمكن للتقدم في القدرات التكنولوجية أن يثبت فاعليته ليس فقط على صعيد إدارة المخاطر الناشئة، وإنما أيضاً في مجال تحقيق الكفاءة والفاعلية في الطريقة التي ننظر بها إلى المخاطر التقليدية. وتفتح حلول «بروتيفيتي» لتحليل البيانات والتحول الرقمي مسارات مختلفة لقادة المخاطر والتدقيق الداخلي لتحويل الطريقة التي يحددون بها المخاطر ويقيمونها ويديرونها».