أبدى محمد بن غاطي، الرئيس التنفيذي في «بن غاطي للتطوير»، حماساً وتفاؤلاً، خلال حديثه للصحافيين أمس الأول، حول حاضر ومستقبل السوق العقاري في دبي، وطموح شركته التي أنجزت 25 مشروعاً بـ 3 مليارات، وضخت حتى الآن 5000 وحدة سكنية في السوق.
وتضع في الوقت الراهن، لمسات نهائية على محفظة استثمارية قوامها 70 مشروعاً، باستثمارات تلامس 7 مليارات درهم. وهو في حال استكمالها، تصل بالشركة إلى 100 مشروع، بعشرة مليارات درهم.
ويؤمن بن غاطي بتنويع أنشطة الشركة الأكثر حيوية في «بن غاطي القابضة»، الذاهبة إلى صناعات وقطاعات أخرى، فقد طرقت مؤخراً أبواب الضيافة والفندقة والأغذية والمشروبات وتجارة التجزئة والصناعات التحويلية.
ظهرت هذه التوجهات في المشاريع التي طورتها باستخدامات متعددة، فقد سلمت الشركة أخيراً «بن غاطي دايموندز» في «واحة دبي للسيليكون»، و«بن غاطي كورت» في «قرية جميرا»، واستكملت بناء مصنع للمشروبات في «كيزاد» في أبوظبي على مساحة مليون قدم مربعة، و«مصنع بن غاطي لصناعات الألمنيوم والنجارة» في «واحة السيليكون».
وحرص بن غاطي على التأكيد أن الشركة رغم تنويع الأنشطة، إلا أنها متمسكة بنشاط التطوير العقاري، كونه يدر عائدات تأجير ما بين 8 و10 %، وعائدات بيع ما بين 8% إلى 15 %.

ثقة
ودافع بن غاطي عن مشاريع الشركة، التي ينقسم السوق بشأنها على صعيد الأسعار والهوية المعمارية، مؤكداً أن الشركة تعرض سلعة عقارية بأسعار أقل عن السوق، ولا يزيد ربحها على 100 درهم للقدم المربعة المبنية.
ويراهن بن غاطي على البصمة المعمارية للمشاريع التي ساعدت على جذب المستثمرين، لا سيما استخدامها تصاميم هندسية غير مألوفة، وألواناً لم يعتد عليها السوق العقاري. ويرى بن غاطي أن تلك العناصر، إلى جانب تنافسية الأسعار، نقاط قوة، ارتكزت عليها الشركة في بناء علامتها التجارية.
وعلى الرغم من التقارير التي تتحدث عن تزايد المعروض في السوق العقاري، أظهر بن غاطي تفهماً لمحركات السوق ودورته، كما أظهر تفاؤلاً بمقدرة الشركة على التعامل مع التحديات، كأن تتجه إلى التأجير إذا ما تراجعت المبيعات، فضلاً عن توظيف الملاءة المالية، التي وصفها بالقوية، لجهة عدم الحاجة إلى التسهيلات البنكية، وعدم طرح أي مشروع للبيع قبل أن تظهر ملامحه على الأرض، لترسيخ ثقة المستثمرين.
ويتفق بن غاطي مع التوقعات التي تربط بين النمو السكاني وأثره في استدامة النمو في السوق العقاري في الإمارات، كونها رسخت بقوة، مكانتها الحيوية في المنطقة والعالم، لتصبح صلة الوصل بين شرق العالم وغربه.
يقول بن غاطي، إن الشركة الأم، تتحرك في أكثر من مدينة داخل الإمارات، ولديها خطط للتوسع خارجها، وستبدأها من السعودية، وتعمل الآن على مشاريع جديدة، تصل مساحات أراضيها إلى 3 ملايين قدم مربعة، في مناطق «وسط المدينة» و«الخليج التجاري» و«واحة دبي للسيليكون» و«قرية جميرا» و«الليوان» و«الجداف» و«مجمع دبي لاند»، هذا غير مشروع تجاري ضخم في مدينة أبوظبي، يشمل مساحة قدرها مليون قدم مربعة.
خطط
وتخطط «بن غاطي للتطوير»، لتطوير مشاريع على أراضٍ تبلغ مساحاتها الإجمالية 3 ملايين قدم خلال 2018 - 2019.
وتتحين الشركة الفرصة لامتلاك ما بين 2 - 3 ملايين قدم مربعة إضافية قبل عام 2020.
