أطلقت مبادرة بيرل، أحدث برامجها «الحوكمة المؤسسية في القطاع الخيري»، من خلال منحة مقدمة من مؤسسة بيل ومليندا غيتس. وقدرت شركة الاستشارات العالمية «ستراتيجي آند» تقدر قيمة التبرعات الخيرية المقدمة من أكبر 100 شركة عائلية في منطقة الخليج بنحو 7 مليارات دولار سنوياً، كما وضع مؤشر العطاء العالمي لعام 2017 الصادر عن مؤسسة تشاريتيز آيد الإمارات بين أكثر 10 دول العالم كرماً وسخاءً على مستوى الفرد.

وقال بدر جعفر، مؤسس مبادرة بيرل: نعبر عن امتناننا لمؤسسة بيل ومليندا غيتس لتعاونها معنا في هذا المجال الذي يشكل أهمية بالغة لبيئة الحوكمة في منطقتنا. ويسعدنا أن تنال جهودنا لتعزيز الحوكمة المؤسسية التقديرَ عبر المنحة المقدمة لبرنامجنا الجديد الحوكمة المؤسسية في القطاع الخيري.

وقال روبرت روزن، المدير بمؤسسة بيل ومليندا غيتس: تشتهر دول الخليج بالكرم والعطاء، وإن وظفنا المعايير والممارسات المناسبة، فسنتمكن من تعزيز آثار العطاء ونتائجه لخدمة المجتمعات. وفي ضوء النجاح الذي حققته مبادرة بيرل في الارتقاء بمعايير الحوكمة المؤسسية بعدد كبير من الشركات العائلية والمؤسسات العاملة بمنطقة الخليج، نحن متحمسون لرؤية الفوائد التي سيحققها هذا التعاون للقطاع الخيري بمنطقة الخليج.

ومن خلال البرنامج، تهدف بيرل إلى توسيع نطاق تأثيرها وجهودها المنطقة. وعقدت أخيراً حلقة نقاش حول التميز في العطاء بجميرا ميناء السلام لرفع مستوى الوعي بممارسات الحوكمة في القطاع الخيري والمؤسسات غير الربحية.

وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مبادرة بيرل ومؤسسة الملك خالد الخيرية التي تعد من المؤسسات الرائدة في منطقة الخليج، توثيقاً لأواصر التعاون فيما بين الطرفين.

وقالت الأميرة البندري بنت عبد الرحمن الفيصل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد: شراكتنا مع مبادرة بيرل ومؤسسة بيل ومليندا غيتس قائمةٌ على إيماننا بأنّ العطاء الاجتماعي قد يكون له دور أكبر في المنطقة إن نُفذ بطريقة استراتيجية ومدروسة، ومن يقيننا الراسخ بأنّ مجتمعاتنا قد تشهد تغيراً كبيراً إن تبنت المؤسسات والحكومات والجهات المانحة من الأفراد والشركات منهجاً أكثر استراتيجية في جهودها ومبادراتها الخيرية.