كرّمت دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة الفائزين الثلاثة بجائزة «من الفكر إلى الابتكار» في دورتها الثانية، بالتعاون مع جامعة الشارقة التي هدفت في المقام الأول إلى ربط الجامعة بالمجتمع الصناعي، وتنمية المهارات الطلابية، ودعم الابتكارات في الشارقة، وتبني أفضل الممارسات العلمية والتحفيزية في ربط طلبة الجامعات بسوق العمل من خلال جهود المؤسسات الحكومية بوضع الاستراتيجيات وربط شركاء التنمية الاقتصادية بأهداف المجتمع وباحتياجات بيئة الأعمال.
وأكد سلطان عبدالله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، دعم وشراكة الدائرة لأبنائها الطلبة ورعاية مشاريعهم المبتكرة وربط الجانب الأكاديمي العلمي مع الجانب الصناعي في إمارة الشارقة، وجعلها مبادرة سنوية، لدعم اقتصاد المعرفة في الإمارة.
وأكد أن الجائزة تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار والإبداع وريادة الأعمال بين صفوف الشباب الإماراتي وهم على مقاعد الدراسة، ودعم حاضنات الابتكار وبناء القدرات الوطنية المتخصصة وتحفيز الطلاب إلى تقديم مشاريع مبتكرة ورائدة من نوعها وقابلة للتطبيق على أرض الواقع للمساهمة في بناء صرح اقتصادي واجتماعي قوي قادر على المنافسة في الأسواق العالمية من خلال السعي الدائم إلى توفير بيئة داعمة ومحفزة للشباب والمبدعين على البحث والتطوير والابتكار والريادة في كافة القطاعات.
اطلاق الطاقات
وقالت مريم ناصر السويدي نائب مدير إدارة الشؤون الصناعية في الدائرة، إننا في دائرة التنمية الاقتصادية حريصون كل الحرص على دعم المبتكرين والمبدعين من الشباب وتشجيعهم على تنفيذ مشاريعهم المبتكرة وتمكينهم من إطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم للمساهمة بفاعلية في خدمة وطنهم وتقديم كل التسهيلات والإمكانيات المادية والمعنوية لهم لتنفيذ هذه المشاريع الريادية على أرض الواقع.
ولفتت الى أن الدائرة تسعى من خلال الجائزة إلى جعل الابتكار أسلوب حياة ومنهاج عمل لدى الشباب الإماراتي، لأهميته في بناء اقتصاد مستدام.
