حققت الإمارات العالمية للألمنيوم نجاحاً بارزاً خلال شهر الإمارات للابتكار، حيث وصل عدد المشتركين في برنامج «هندسة المستقبل» 3000 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمعروف دولياً بمنهج «STEM» في مختلف مدارس الدولة.

ويهدف برنامج «هندسة المستقبل» الذي أطلق في نوفمبر الماضي، إلى تشجيع المزيد من الشباب الإماراتيين على التوجه نحو الدراسات والوظائف القائمة على تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك من خلال حلقات عمل تفاعلية ومشاريع عملية عن الألمنيوم والعلوم الأساسية التي تقوم عليها صناعة الألمنيوم.

ويمثل الوصول بالطلبة الإماراتيين إلى المستويات العالمية في مادتي العلوم والرياضيات، إحدى غايات رؤية الإمارات 2021، فيما تسعى دولة الإمارات للتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة يركز على الابتكار والبحث والتطوير.

دور مهم

وقال عبد الله جاسم بن كلبان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «ستلعب تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات دوراً مهماً في بناء مستقبل دولة الإمارات، وستحتاج الدولة إلى مزيد من المتخصصين في هذه المجالات. ويهدف برنامج «هندسة المستقبل» إلى تشجيع الشباب نحو هذه التخصصات، كما يسهم في تطوير رأس المال البشري الوطني».

وأجرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم دراسة استقصائية في العام الماضي على مستوى الدولة، ووجدت خلالها أن 40% من المواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً يأخذون بعين الاعتبار دراسة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وكانت هذه النسبة أكبر بكثير بالمقارنة مع جيل آبائهم. بينما رأى نحو 85% من الشباب و87% من الآباء، أن الوظائف في هذه التخصصات قد تسهم في التنمية الوطنية أكثر من المهن الأخرى.