أكد المشاركون في جلسة "البروز على الخارطة العالمية ـ السياحة والاقتصاد الأوسع نطاقاً" على المكانة الكبيرة التي تحتلها السياحة في تحقيق النمو الاقتصادي في أسواق أميركا اللاتينية، مشيرين في الوقت ذاته إلى أهمية إجراء المزيد من الإصلاحات في البنى التحتية لتمكين القطاع السياحي من لعب دور رئيس في بناء اقتصاد المستقبل لدول أميركا اللاتينية.

وقالت ماريا كلوديا لاكوتور، المدير التنفيذي لشركة أمشام، كولومبيا؛ ووزيرة التجارة والصناعة والسياحة السابقة لكولومبيا: "حرصنا خلال السنوات الماضية على إبراز كولومبيا على خارطة السياحة العالمية وتغيير الصورة النمطية التي عرفت عنها، وتعريف العالم بها كواحدة من الوجهات السياحية الناشئة التي توفر تنوعاً وغنى في المزايا السياحية، حيث نمتلك بيئة طبيعية جذابة ونشتهر بالأعداد الهائلة من الطيور في بلدنا التي يصل عددها إلى 2000 نوع، بالإضافة إلى السياحة الأيكولوجية، لذلك نمتلك قدرة تنافسية كبيرة تميزنا عن المناطق السياحية المجاورة، كوننا نتمتع بخصوصية فريدة وتنوع فريد، فضلاً عن الثروات والفرص الثمينة التي يمكن للسياح رؤيتها فور وصولهم إلى وجهتهم".

وأضافت: "سعياً إلى تعزيز سمعتنا السياحية، شرعنا بدعم حملاتنا الترويجية بالأرقام والحقائق، وأزلنا أي شكوك قائمة بخصوص مستويات الأمان في كولومبيا، ونفذنا مشاريع تنموية واستثمارية في المناطق التي شهدت صراعات في أوقات سابقة، سعياً إلى ترسيخ الاستقرار على كافة الصعد".

وتابعت قائلة: "السياحة مهمة جداً في بناء اقتصاد مستدام لدول أميركا اللاتينية، ولهذا فإنه لابد من إيجاد التحديثات والإصلاحات التي تسهم في تطور السياحة، فجهود كولومبيا أثمرت نماءً وازدهاراً سياحياً، حيث يقدر عدد السياح بنحو 6 ملايين سائح سنوياً، ومازالت العديد من المدن في كولومبيا تمتلك إمكانات سياحية كامنة نعمل على إطلاقها لتعزيز المشهد السياحي في كولومبيا ككل".

وقال جيرالد لوليس، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة، الإمارات العربية المتحدة: "ترتبط السياحة بالاقتصاد ارتباطاً وثيقاً، حيث نحرص في المجلس العالمي للسفر والسياحة على تشجيع الحكومات على اتخاذ خطوات جريئة في القطاع السياحي وقطاع الضيافة.