نظم مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي أول من أمس حلقة نقاشية بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، تحت عنوان «شبابنا مستقبل التحكيم التجاري»، في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، بهدف التعريف بالتحكيم التجاري ودور المركز في خدمة هذا القطاع إلى جانب تكوين قاعدة من المحكمين من فئة الشباب المواطنين لممارسة مهنة التحكيم على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

ويتطلع مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي ومن خلال تنظيم هذه الحلقة إلى تشجيع الكوادر والكفاءات الوطنية الشابة للانخراط في مجال التحكيم والمساهمة في خدمة قطاعات الأعمال وتعزيز جاذبية الدولة الاستثمارية.

وأكدت الدكتورة أسماء الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية على أهمية مثل هذه الحلقات النقاشية الهادفة والرامية إلى تعزيز لغة الحوار مع الشباب المواطن ضمن شتى المجالات، وتكوين قاعدة بيانات مبنية على آراء وتوجهات فئة الشباب الذين يعدون أجيال المستقبل، والتعرف على اهتماماتهم وتوجهاتهم المهنية، إلى جانب الوقوف على أهم التحديات التي تواجه فئة الشباب الطموح في عملية البحث عن عمل.

وقالت حمدة البلوشي، مدير القضايا في مركز «تحكيم»: الحلقة النقاشية ترمي إلى استعراض ومناقشة آخر المستجدات والتطورات على الصعيد التحكيمي، وإطلاع فئة الشباب على أهمية القواعد والقوانين والإجراءات المتبعة في مجال التحكيم التجاري وتأثير ذلك على مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية.

وتم استعراض دراسة حالة واقعية قدمها الأستاذ المحامي محمد الحمادي أحد خريجي الدفعة الأولى من دبلوم التحكيم، تحدث خلالها عن تجربته الشخصية في كيفية تطوير الذات والخبرة، واكتساب الثقة الكافية المؤهلة للدخول في هذا المجال. وكان لمداخلة المحامي علي الهاشمي، وهو أحد الرواد في مجال التحكيم التجاري وعضو محكمة التحكيم الدولية دور إيجابي كبير في تعزيز وبناء ثقة الشباب المواطن للدخول في مجال التحكيم. كما تم عرض تجربة صالح العبيدلي كنموذج شاب وطني يحتذى به على المستوى الدولي والذي تميز في عمله كمحكم رياضي متخصص.