كشفت جمارك دبي خلال مشاركتها في ملتقى العرب للابتكار، عن حقيبة متنقلة لتدريب أفراد الجمارك الجدد والقدامى على طريقة كشف المواد المتفجرة التي ربما يحاول بعض المسافرين إدخالها إلى الدولة عبر المنافذ المختلفة، وتهريبها على شكل مواد غذائية أو حلويات أو عجينة أو بودرة إضافة إلى أسلاك، عطفاً على استخدام هذه الحقيبة التي تشبه حقيبة «المكياج» متعددة الرفوف والطبقات، لإنجاز معاملات جمركية خارج المكاتب التقليدية.
وقدم محمد أحمد الخنجري قائد فريق التفتيش الجمركي في مطار آل مكتوم الدولي، شرحاً لـ«البيان» عن هذه الحقيبة التي أطلق عليها اسم «المستشار»، وتحتوي على عينات تشبه المواد المتفجرة، موضحاً أنها تحتوي على كاميرا وجهازين لوحيين، وهوائي، ومتصلة بالقمر الصناعي، لتسهيل التعرف إلى أماكن تواجدها والحقل الذي تخدم فيه، في وقت أوضح فيه أن هذه الحقيبة تدار من قبل أشخاص مدربين ومصرح لهم بتشغيلها والتدريب عليها.
وأضاف: في حال اشتبه مفتش الجمارك بأي مادة تشبه العينات الموجودة في الحقيبة، فإنه يتحفظ عليها وعلى الشخص الذي قام بنقلها، ويحيلهما إلى الجهات الأمنية الأخرى المختصة في هذا المجال، علماً أن الجهاز اللوحي المثبت في الحقيبة يحتوي على بيانات ومواصفات للمواد الخطرة، وبإمكان المفتش الاطلاع عليها ومقارنتها بالمواد المضبوطة، والتعامل معه بمنتهى المسؤولية والمهنية.
