قال جاسم الصديقي، رئيس مجلس الإدارة الجديد لمجموعة «جي إف إتش» المالية البحرينية، المدرجة ببورصات دبي والبحرين والكويت، إن استراتيجية المجموعة ترتكز على التخارج من الأصول غير الرئيسية مقابل زيادة مساهمة قطاع الخدمات المالية في الأرباح التشغيلية.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية أمس: إن المجموعة مستمرة باستراتيجيتها بالتخارج من الأصول غير الأساسية، حيث تنوي التخارج من أصول عقارية وأصول فندقية بالبحرين خلال عام 2018 وما بعده.
وأوضح أن السبب في تقديم استقالته من «جي إف إتش» في نوفمبر الماضي يعود إلى ارتباطه بالتزامات أخرى، غير أنه خلال فترة الـ4 أشهر الماضية قد تلقى طلباً من المساهمين ومن أعضاء مجلس الإدارة بالعودة إلى المجموعة، لذا قام مجلس الإدارة برفض استقالته وتم الإعلانُ عن سحبها في 18 الجاري.
وأكد الصديقي أن أبوظبي المالية مع شركاتها التابعة لم تخفض ملكيتها في «جي إف إتش» ولا صحة لخفض حصتها إلى النصف، بل على العكس زادت نسبتها التي تقارب مجتمعة 15% حالياً، مقارنة بعامي 2016 و2017.
وكشف الصديقي عن التركيز على التوسع الجغرافي في الإمارات والسعودية ومصر، مؤكداً أن المجموعة لديها سيولة كافية، وقروضها قليلة، مما يمكنها من تنفيذ استراتيجيتها التوسعية.
وشدد على أنه لا نية لسحب إدراج «جي إف إتش» من أي سوق مدرجة به سواء الكويت أو البحرين، مع بقاء خطة الإدراج بالسوق المالية السعودية (تداول) قائمة، وسيتم مخاطبة السوق السعودي بذلك.
وأعلنت «جي إف إتش» الأسبوع الماضي عن سحب جاسم الصديقي الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية، استقالته من مجلس الإدارة.
وأضاف إنه لن يوافق على زيادة جديدة في رأس مال المجموعة - بصفته رئيس مجلس إدارة المجموعة، ما لم يكن هناك أسباب تتعلق باندماجات أو استحواذات كبيرة، منوهاً بأن «شعاع كابيتال» و«جي إف إتش» لديهما استراتيجيات للاستحواذ والاندماج.
