بدأت مايكروسوفت أمس فعالياتها الافتتاحية في «هاكفيست»، الحدث الأول من نوعه في منطقة الخليج والذي يمتد 4 أيام متواصلة بحضور عملاء الشركة من القطاعين العام والخاص لرؤية كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في حل المشاكل والتحديات المعاصرة في العالم الحقيقي.
ويهدف هاكفيست الذي يعقد في فندق «ذا أدريس بوليفارد» وسط مدينة دبي، إلى إظهار قوة تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات داخل المنطقة وسيعرض الحضور لخبراء مايكروسوفت خلال الحدث المشاكل والتحديات التي تواجه الأعمال التجارية كما سيقوم خبراء مايكروسوفت بتجربة قدرات التعلم الآلي والتحليلات المتقدمة ومعالجة اللغات القائمة كلها على سحابة مايكروسوفت أزور، وسيتعاون الخبراء مع الحضور من مختلف الجهات لعرض الحلول التي تستخدم مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي القائمة على الحوسبة السحابية.
وقال سيد حشيش المدير العام الإقليمي لدى «مايكروسوفت الخليج» إن السحابة الذكية تتميز بقدرات هائلة ومتنوعة بسبب التطور القائم على الذكاء الاصطناعي وقد بدأت العديد من الحكومات والشركات من مختلف القطاعات والصناعات بما في ذلك تلك الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي بجني ثمار عوائد هذه التقنية.
واعتبر أن «هاكفيست» طريقهم لإظهار إمكانات وقدرات تقنيات الذكاء الاصطناعي لحل مشاكل العالم الحقيقي، مؤكداً أن مايكروسوفت تعمل على تقديم أفضل المهندسين لديهم للتعاون مع المجتمع التكنولوجي الإقليمي وحل جميع التحديات التي يواجهونها.
وأوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بمايكروسوفت والقائمة على السحابة الذكية تستطيع توفير حلول حقيقية لأصعب القضايا الرقمية والتي بدورها تظهر كيفية تحقيق المزيد عن طريق إشراك العملاء وتمكين الموظفين وتعزيز العمليات وتحسين نماذج الأعمال.
وكشفت دراسة حديثة أجرتها مايكروسوفت لكبرى الشركات الخليجية عن أن 51% من الشركات تخطط لنقل أعمالها إلى الحوسبة السحابية بينما أظهرت ذات الدراسة نسب اعتماد التقينات الأخرى مثل تقنيات ذكاء الأعمال التي بلغت 41% بينما بلغت تقنيات إنترنت الأشياء 37% والذكاء الاصطناعي 29% والعمل الآلي 25% وأخيراً تقنيات التحليلات التنبؤية بنسبة 21% والروبوتات وتقنيات أتمتة الأعمال بنسبة 14%.
مسار
تم إطلاق هاكفيست لعام 2018 ليتضمن مسارين اثنين، حيث يركز المسار الأول على الحضور الذين قدموا مشاكلهم وفي المقابل عرض خبراء مايكروسوفت أفضل الحلول القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بينما ارتكز المسار الثاني على إشراك العملاء الذين يرغبون في معرفة المزيد عن تطور التطبيقات المعرفية.