نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة «ملتقى اقتصاد المعرفة وصناعة المستقبل» بهدف إلقاء الضوء على دور الابتكار وريادة الأعمال في دعم النمو والتنويع الاقتصادي.
وشهد الملتقى الذي عقد في فندق شيراتون الشارقة وحضره العديد من المسؤولين والخبراء ونخبة من ممثلي القطاع الحكومي والخاص وصانعي القرار، مناقشات وجلسات حوارية حول الفرص والتحديات التي تبلور الآفاق الاقتصادية للإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص، والتركيز على منظومة السياسات التي من شأنها أن تدعم أفضل ابتكارات المعرفة وتدفع المشاريع نحو الاستدامة والتنوع.
وأكد سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، أن الملتقى يعكس مدى حرص الدائرة في استعراض الآفاق المستقبلية للاقتصاد الوطني والنظر سوياً وبشكل إيجابي للتجارب المحلية والدولية فيما يتعلق بسياسة التنويع الاقتصادي والقدرة على خلق اقتصاد معرفي مبتكر يسلك منهج وممارسة حكومة دولة الإمارات في جعلها مركزاً معرفياً اقتصادياً.
وأشار الى أن ملتقى «اقتصاد المعرفة وصناعة المستقبل» يضاف إلى قائمة النجاحات والمبادرات التي دشنتها دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة فيما يتعلق بالمعرفة والابتكار وانتهاجهما كسياسة في الدائرة.
وتسعى الدائرة إلى توسيع رقعة مثل هذه المبادرات لبلوغ أكبر شريحة من مجتمعات الأعمال والخبراء الاقتصاديين والمستثمرين، إلى جانب دعوة أبرز المتحدثين على مستوى الوطن العربي والعالمي لرفع مستويات التنسيق وتبادل الخبرات على مختلف الصعد وتقديم أفضل النماذج في صناعة المستقبل واستدامة التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسيتها.
وأكد سلطان السويدي أن الإمارات في طريقها لتكون من أفضل دول العالم على مؤشر الابتكار بحلول 2020، حيث تسير بخطى واسعة نحو تحقيق هذا الهدف عبر الكثير من المبادرات التي تطلقها الحكومة الاتحادية تارة وحكومات الإمارات تارة أخرى.
أفكار
أكد الملتقى دور الدائرة المتميز في الريادة والتنمية المستدامة لتحقيق الرفاه الاقتصادي في الشارقة من خلال تخطيط وتنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية وتبني ممارسات الابتكار من خلال إطلاق وتنفيذ مبادرات وأفكار نوعية وبحث تعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي قائم على المعرفة.