عقدت شركة أصداء بيرسون.مارستيلر، للعلاقات العامة جلسة بعنوان «العلاقات العامة ومعادلة الثقة الجديدة» في إطار مشاركتها بفعاليات الدورة الأولى من قمة الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أقيمت في فندق رينيسانس داون تاون في دبي أمس، بمشاركة نخبة من الخبراء في مجالات الاتصالات والإعلام من مختلف أرجاء المنطقة. وقد أجمع المشاركون في الجلسة الافتتاحية على أن قطاع العلاقات العامة الذي يسجل نمواً وتطوراً متسارعين، بحاجة إلى أن يؤكد للجمهور دوره كمحرك إيجابي للثقة والدقة والانفتاح على تبادل الأفكار الحرة في خضم التغيرات المتسارعة التي تكتنف المشهد الإعلامي حالياً.

أدار الجلسة سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أصداء بيرسون.مارستيلر، واستهلها بالتحذير من الهاوية التي يقف المشهد الإعلامي على حافتها، في ظل التصاعد المتزايد لموجة الأخبار الزائفة، والمحتوى القائم على الخوارزميات، مما يهدد بإضعاف أواصر الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام والحكومات والمؤسسات. وقال: تشكو شركات التقنيات الكبرى من غياب الحيادية، إذ يقارن البعض تأثيرها بالنفوذ الذي كانت كبريات شركات التبغ تتمتع به في الماضي. ولعل السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه اليوم: هل نحن بحاجة إلى سن تشريعات خاصة لمواجهة ذلك؟.

وإجابة عن سؤال: من الأجدر بالثقة؟ شركات العلاقات العامة أم الإعلام الإخباري؟ أعرب برايان لوت، المدير التنفيذي لوحدة الاتصال والعلاقات العامة في شركة «مبادلة» المشارك في الجلسة، عن اعتقاده أنه على الرغم من تصاعد موجة الأخبار الزائفة، ما زال الجمهور يثق بوسائل الإعلام أكثر من شركات العلاقات العامة.