اختارت مجلة Architectural Digest المتخصصة بالهندسة المعمارية والتصميم قائمتها السنوية التي تتضمن أفضل المهندسين المعماريين والمصممين الداخليين.

وتصدرهم المهندس الفرنسي، جان نوفيل، عن تصميم «اللوفر أبوظبي» المتحف الذي يطل على العالم من دولة الإمارات أعجوبة هندسية غير مسبوقة، نظراً لكون الأمر يتعلق بأهم و أكبر وأرقى مشروع ثقافي و حضاري على الإطلاق يرى النور في القرن الحالي.

و قال نوفيل في وقت سابق إن الأشغال الأخيرة في متحف اللوفر أبوظبي ظلت تسير على قدم وساق حتى اللحظات الأخيرة التي سبقت افتتاحه الرسمي نظراً لضخامة مساحة العرض وأهمية الأعمال والقطع المعروضة.

وبخصوص تجربته في تصميم متحف اللوفر أبوظبي، قال المعماري الفرنسي قبل أن أوافق على إنجاز أي عمل آخذ بالاعتبار أنني مصمم معماري وبالتالي من الأهمية بمكان دراسة المكان ومحيط المشاريع التي أصممها والجميع يعلم أنني أحرص جداً على تصميم عمل لا يكون له مثيل في هذا العالم، فدوري ليس استنساخ تجارب وأشكال موجودة بل ابتكار تصاميم ليس لها مثيل في كل الكرة الأرضية، لسبب بسيط هو أني أؤمن أن كل مبنى لابد أن تكون له خصوصية رمزية معينة يختلف بها عن باقي المباني ويحمل بصمات محلية تعكس الهوية الثقافية للبلد الذي يوجد فيه، وأن يمثل أيضاً إضافة معمارية أيضاً ليكون المبنى الجديد رمزاً من رموز النهضة والنجاح اللذين يحققهما البلد لذلك حرصنا أن يعكس متحف اللوفر أبوظبي هذه الفورة من التطور والنجاح والعصرنة، التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر اليوم دولة رائدة على مستوى العالم في جميع المجالات.