أبرز تقرير ديلويت توش توماتسو (ديلويت العالمية)، السنوي العاشر، حول قطاع التعدين، الاتجاهات الرئيسة التي تواجه شركات التعدين في عصر الرقمنة، وما يخبئه من مبادرات مستقبلية في هذا السياق.

وتوقع التقرير أن يشهد عام 2018، استمرار وتيرة التغيير السريع في هذا القطاع، في وقت ما زالت حالة عدم الاستقرار التي خيمت على قطاع التعدين خلال السنوات العشر الماضية، مستمرة، وشهدت أسعار السلع الأساسية تقلبات تاريخية في أعلى وأدنى مستوياتها التاريخية، وعمل الأنظمة التشغيلية الحالية على مواجهة ركب الثورة الرقمية الحالية.

وقال سلام عواوده، الشريك المسؤول عن قطاع الطاقة والموارد في ديلويت الشرق الأوسط: لتحقيق النجاح في خضم التقلبات الإيجابية والسلبية التي يشهدها قطاع التعدين، وبهدف الاستفادة من الفرص على الشركات إعادة النظر في سياسات التعدين التقليدية التي تتبعها، والاستفادة من استراتيجيات التحول الرقمي والتكنولوجي.

ولا بد من الإشارة إلى تأثير انخفاض أسعار السلع الأساسية سلباً في دورات التدفق النقدي. ونحن نتوقع تطور العديد من المناجم الحالية على المدى الطويل، ما سيخفض من مستويات التعدين الخام، ويخلق مسافات أطول لنقل المعادن من سطح المنجم. كما لاحظنا تراجع معدلات استبدال التعدين الخام، وزيادة في نسبة تطوير المناجم الجديدة.

وأضاف: ركز هذا القطاع على تحسين الإنتاجية، من خلال زيادة تشغيل الأصول القائمة، إلا أن لهذه الاستراتيجية حدوداً. فتفعيل أداء الإنتاجية، يتطلب إعادة النظر في نماذج أعمال التعدين وأنظمة التشغيل الحالية. وستساعد الابتكارات الرقمية والتكنولوجية، في تحقيق هذا التغيير، الذي قد يطال هيكلية هذا القطاع ومكوناته الرئيسة.