بدعوة كريمة من مطبعة المكفوفين عقدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة اجتماعا في مقر المؤسسة بشأن إطلاق مبادرة "هتاف" لدعم أصحاب الهمم من المكفوفين. وتتيح مبادرة "هتاف" لعشاق ومتابعي الرياضة من أصحاب الهمم وتحديداً المكفوفين أو الذين يعانون من ضعف في النظر إمكانية حضور المباريات في الملعب والتفاعل مع مجرياتها. وتقوم فكرة المبادرة عبر إيصال التعليق الصوتي على المباريات إليهم، وبالتالي مشاركتهم في التشجيع وتقديم الدعم للمشاركين خلال الفعاليات الرياضية.

وقال سعيد سلطان السويدي، نائب مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لقطاع الخدمات المساندة: "يسرنا التعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في مجال دعم المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يأتي هذا اللقاء في مستهل عام يحمل اسما غاليا علينا جميعا، اسم مؤسس اتحادنا وباني نهضتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه" والذي أكد أن إشراك جميع الطاقات البشرية والكفاءات الوطنية هو سبيلنا إلى تحقيق النهضة والتنمية المستدامة".

وأضاف: "يندرج دعمنا لمبادرة "هتاف" ضمن مجموعة من الفعاليات والمبادرات الخيرية ذات الصلة بجهود المسؤولية المجتمعية التي نحرص في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على المشاركة فيها. ونعتمد في هذه المبادرة على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجال الاتصالات والترددات الراديوية وهي جزء من مبادراتنا الرائدة في شهر الابتكار في الدولة".

ومن ناحيته رحب عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بإطلاق الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تلك المبادرة التي تدعم جهود" زايد العليا " نحو دمج فئات أصحاب الهمم في المجتمع، وأشاد بما تبذله الهيئة وكافة المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة ومختلف وأجهزة الدولة وتقوم به من اجراءات، وما تقدمه من تسهيلات في هذا الخصوص. وقال إن التعاون بين المؤسسة وكافة الجهات هو الداعم الرئيسي للوصول إلى الغايات المطلوبة وتحقيق ما نصبو إليه جميعاً لخدمة أصحاب الهمم.

وأكد أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وبتوجيهات ومتابعة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وأعضاء مجلس الإدارة تبذل جهوداً حثيثة لكي تقدم خدمات الرعاية والتأهيل لفئات أصحاب الهمم بمعايير عالمية، وترحب بالتعاون مع كافة الجهات حكومية أو خاصة في هذا الإطار، وهي تقدم خبراتها في كل المجالات ولاسيما في مجال التهيئة البيئية بهدف خلق بيئة ميسرة ومهيأة لأصحاب الهمم تعمل بدورها على تيسير اندماجهم وتفاعلهم وتبث شعور الأمن والاستقرار، وهذا بدوره يقودهم إلى تفعيل انتمائهم ودورهم في خدمة المجتمع ورفعة الوطن.

وأوضح الأمين العام أن التعاون المشترك هو مفتاح النجاح لأي عمل، مشيراً إلى أن مؤسسة زايد تسعى إلى تعزيز التعاون وتبنّي المبادرات والأفكار الهادفة.