دشنت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، بالتعاون مع مركز التجارة الدولية، برنامج المرأة في التجارة الدولية - منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهادف إلى تنسيق وتحفيز الجهود لخلق بيئة تحفيزية ودعم الريادة النسائية في المنطقة. جاء هذا الإعلان على هامش الاجتماع الإقليمي لشبكة المنظمات العربية للتجارة والاستثمار، الذي استضافته مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بالشراكة مع مركز التجارة الدولية وبدعم من المبادرة التجارية للدول العربية.

ويعد البرنامج جزءاً من برنامج المرأة في التجارة الدولية التي يقودها مركز التجارة الدولية بهدف ربط مليون امرأة بالأسواق الدولية بحلول عام 2020، ويسعى البرنامج إلى توحيد جهود صانعي السياسات ومجتمع الأعمال والمنظمات النسائية للاستفادة من تلك القنوات لتمكين المرأة في القطاع التجاري بحيث يكونوا ذا عائد على الاقتصاد الكلي.

وتبين البحوث أن النساء العاملات في البلدان العربية وفي الإمارات يزدن دخل الأسرة بنسبة تصل إلى 25%، ومن هنا، فإن تساوي عدد النساء العاملات مع الرجال سيؤدي إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنسبة تصل إلى 12%. وتميل سيدات الأعمال إلى أن يكُنَّ أكثر ابتكاراً، ويرجع ذلك إلى قدرتهم على إدراك الفرص بطريقة مختلفة.

وقال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي: تكرس الإمارات ودبي على وجه التحديد، جهودها لدعم المرأة في المجال التجاري وغيرها من المجالات المتنوعة، إلى جانب تقديم الحوافز لتعزيز التنافسية. ولا نسعى فقط إلى توفير الفرص لسيدات الأعمال، بل نعمل على التحرك والعمل على ترابط الجهود وتوفير التسهيلات التي من شأنها تعزيز التنافسية لدى العنصر النسائي. ويعد تمكين المرأة من الناحية الاقتصادية حافزاً يعزز الاقتصاد بوجه عام، كما أن جميع الدول ترغب في نمو وازدهار اقتصادها.

وأضاف القمزي: نعلم أن المرأة لديها بعض العقبات أو التحديات ولكننا نود أن نحولها إلى فرص استثنائية. ونحن نؤمن أن برنامج «المرأة في التجارة الدولية - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» سيلعب دوراً حيوياً من خلال تطوير مبادرات نوعية لدعم النساء في التعرف على عالم ريادة الأعمال، والتواصل مع سيدات الأعمال الناجحات، وبناء قاعدة قوية تسمح لهم بالتوسع والانطلاق نحو العالمية».

وأشار إلى أن سيدات الأعمال يمتلكن 58.5٪ من تراخيص التجارة الإلكترونية، التي أطلقتها اقتصادية دبي، لتمكين مواطني دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي المقيمين في دبي من القيام بأعمالهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن جانبها، قالت أرانشا غونزاليز، الرئيس التنفيذي لمركز التجارة الدولية: سيقدم البرنامج العديد من المبادرات لتعزيز نمو تجارة المرأة من خلال الفرص المثالية، والمعرفة السوقية، وفتح قنوات اتصال جديدة من خلال الجهود التي ستبذل عبر البرنامج، وهو ما يسهم في تحسين النظام البيئي في المنطقة بشكل عام».

التزام

على الصعيد العالمي، يلتزم «برنامج المرأة في التجارة الدولية» بسبعة إجراءات تعزز من الشراكة بين القطاعين العام والخاص، هي: جودة البيانات، والسياسات العادلة، وعقود الحكومة الآمنة، وصفقات الأعمال، وتمكين الوصول إلى الأسواق، والخدمات المالية، وحقوق الملكية. ويدعم البرنامج أيضا من خلال شبكة الإنترنت والمنصة الرقمية المتنقلة shetrades.com.