من المتوقع مشاركة نحو 5 آلاف جهة عارضة في معرض غلفود 2018، الذي تنطلق فعالياته 18 فبرابر الجاري، فيما يتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 97 ألف زائر.
دورة هذا العام هي النسخة الأحدث من السلسلة الآخذة بالتوسع والتطور للمعرض الذي يغطي مساحة تزيد على مليون قدم مربع.
وكشف تقرير «غلفود 2018» الصادر مؤخراً عن توقعات قطاع المأكولات والمشروبات العالمي عن إمكانية نجاح منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في بلوغ أعلى مستويات النمو الإقليمي على مستوى قطاع المأكولات والمشروبات العالمي، مع حفاظ منطقة آسيا والمحيط الهادئ على مكانتها وآفاقها المزدهرة.
وجاءت نتائج التقرير المفصّل بعد دراسة عميقة للسوق أجرتها شركة «يورومونيتور إنترناشيونال» بناءً على المصادر الرسمية المنشورة واستطلاعات الرأي التي تمّ جمعها من المُصنّعين والموزعين المحليين والعالميين والمؤسسات التجارية والهيئات الحكومية، ليشير إلى توقعات بارتفاع معدلات النمو السكاني وتوسع المدن على نحو سريع، فضلاً عن زيادة فرص العمل كعوامل رئيسية وراء الإمكانات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ. حيث من المتوقع أن يرتفع إنفاق المستهلك على الأطعمة والمشروبات إلى نسبة 60% من الإنفاق العالمي بحلول عام 2030 مقارنة بنسبة الوضع الراهن التي تشكل 53%.
وأورد التقرير أنه: مع الزيادة المستمرة لتوزيع الثروة والاستقرار الاقتصادي والسياسي والبنية التحتية ذات التطور السريع، يحظى المستهلكون بفرصة أكبر للوصول إلى مجموعة واسعة من منتجات الأغذية والمشروبات. كما أضاف إلى أنه وبالرغم من انخفاض معدلات النمو، يأتي الحجم الهائل لسكان آسيا والمحيط الهادئ وزيادة الدخل المتاح ليقدم أيضاً سوقاً لنمو واسع في كافة الفئات.
وتمّ إعداد التقرير بتكليفٍ من مركز دبي التجاري العالمي، للنسخة 23 من معرض "جلفود 2018"، الذي يعتبر بدوره الفعالية السنوية الأكبر ضمن قطاع المأكولات والمشروبات على مستوى العالم والمنعقدة في مركز دبي التجاري العالمي. ويقدم التقرير نظرةً متفائلة تحمل تحدياً للارتقاء بمكانة القطاع المزدهرة، مشيراً إلى أن هناك مليار مستهلك إضافي بمداخيل متاحة آخذة بالنمو سيدخلون إلى السوق بحلول عام 2030 مما يساهم في تطوير اتجاهات الشراء في جميع المناطق.
كما يسلط التقرير الضوء على الأنماط المتغيرة للمستهلكين تبعاً للمناطق الجغرافية والديموغرافيات العمرية، ومع احتضان مناطق أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية لأكبر شريحة استهلاكية متسارعة النمو، يبرز التقرير القوة الشرائية لجيل الألفية من سكان المدن وتفضيلاته للمنتجات التي تلائمه، وتعليقاً على ذلك، أردفت لوه ميرماند: "على عكس ما تظهر النتائج، تبدي هذه الشريحة وعياً حول الصحة والعافية والأنظمة الغذائية السليمة، ما يفرض على المنتجين ضرورة الابتكار لتلبية هذا الطلب المتوازن".
قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس لإدارة المعارض والفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي: تشير النتائج إلى توقعات حول زيادة الطلب على الأطعمة والمشروبات المصنعة والمعبأة بالتزامن مع الارتفاع المستمر والسريع للنمو السكاني في المدن. وبالرغم من توسع شريحة المستهلكين وزيادة إقبالهم، من المتوقع أن ينخفض الإنفاق الاستهلاكي الإجمالي من 8.5% من إجمالي الناتج المحلي إلى 8% بحلول عام 2030، إذ ستُباع المنتجات بأسعار مقبولة نسبياً مع تقلص حجم ما تشغله من الإنفاق الاستهلاكي العام».
120
يحتضن «غلفود» 120 جناحاً من ضمنها أجنحة جديدة تنظمها دولٌ تشارك للمرة الأولى، هي إستونيا ونيجيريا وكولومبيا وصربيا وسلوفاكيا وطاجيكستان. وستشهد الفعالية حضوراً قوياً يشمل نخبةً من الوفود الوطنية المرموقة من الرؤساء والوزراء والمسؤولين الحكوميين وقادة المؤسسات المعنية بالقطاع من دول عديدة، والباحثين جميعهم عن فرص لإبرام شراكات مجزية.
