قال معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد إن الإمارات تتمتع بعلاقات ثنائية قوية ومتينة مع السعودية.

كما تجمع البلدين الشقيقين روابط وطيدة تقوم على ثوابت الحضارة والتاريخ والقيم الإسلامية والعربية الأصيلة والمصير المشترك.

وأكد أن العلاقات بين البلدين باتت تشكل نموذجاً فريداً للتعاون على الصعيدين الخليجي والعربي وهي تشهد نمواً مستمراً في ظل الإرادة الثابتة لقيادتي البلدين بالارتقاء بهذه العلاقات وقد تم اتخاذ العديد من الخطوات البناءة في هذا الصدد خلال المرحلة الماضية.

وأضاف في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتشكيل لجنة للتعاون والتنسيق المشترك بين الإمارات والسعودية بما يشمل كافة المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وغيرها مثل خطوة أخرى بالغة الأهمية في توسيع آفاق ومستويات التعاون بين البلدين بما يحقق مصالحها التنموية المشتركة وتشمل آثاره الإيجابية مختلف دول المنطقة.

وأوضح أن اللجنة المشكلة سيكون لها دور بارز في تعزيز جهود البلدين للاستفادة من مقوماتهما التنموية الكبيرة باعتبارهما أكبر اقتصادين عربيين وتوظيف إمكاناتهما التجارية والاستثمارية الضخمة بما يدفع عجلة التنمية المستدامة في كل منهما.

وقال وزير الاقتصاد: هناك العديد من الحقائق والمؤشرات الاقتصادية والتجارية التي تدعم هذا الجهد التعاوني بين البلدين ومن أبرزها أن نسبة ما يشكله الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لهما مجتمعين من المتوقع أن تتجاوز 46% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للدول العربية لعامي 2017 و2018 مقارنة مع 41% بالمتوسط للفترة السابقة منذ 2000 - 2016 .

وهو ما تبينه نشرة المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات. كما أن الإمارات والسعودية تستحوذان على ما نسبة تقترب من 53% من إجمالي التجارة الخارجية للدول العربية من السلع والخدمات.

وتأتي السعودية في المرتبة الرابعة كأهم شريك تجاري للإمارات بإجمالي حجم للتبادل التجاري غير النفطي يقدر بحوالي 19.5 مليار دولار خلال 2016 مستحوذة على ما نسبته 4.6% من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية.

وهي أهم شريك تجاري خليجي مستحوذة على ما نسبته 43% من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية مع دول التعاون لعام 2016 وكذلك أهم شريك تجاري عربي مستحوذة على ما نسبته 27% من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية مع الدول العربية للعام نفسه.

وتعد السعودية ثالث أهم وجهة عالمية لصادرات الإمارات غير النفطية والأولى عربياً مستحوذة على ما نسبته 20% من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية إلى الدول العربية 2016 وتستحوذ على ما نسبته 32% من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية إلى دول مجلس التعاون.

وتعد السعودية كذلك ثاني أهم وجهة عالمياً لإعادة التصدير من الإمارات مستحوذة على 9% من إجمالي إعادة التصدير في الدولة، فيما حلت الأولى عربياً بنسبة 29% من إجمالي إعادة التصدير للدول العربية. وعلى صعيد دول التعاون تستحوذ على ما نسبته 47%. أما في الاستيراد فإن 45% من الواردات الإماراتية من دول التعاون مصدرها السعودية وتستحوذ المملكة على 28% من واردات الإمارات من الدول العربية.

وفي المقابل تأتي الإمارات في المرتبة السادسة عالمياً كأهم شريك تجاري للسعودية مستحوذة على ما نسبته 6.1% من إجمالي تجارة السعودية لعام 2016 وفي المرتبة الأولى عربياً وخليجياً كأهم شريك تجاري للسعودية مستحوذة على ما نسبته 56% من إجمالي تجارة السعودية مع دول التعاون في 2016.

استثمارات

تستحوذ السعودية على ما نسبته 4% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى الإمارات حتى نهاية 2015. وتأتي في المركز الأول عربياً مستحوذة على ما نسبة تقترب من 30% من رصيد الاستثمارات العربية المباشرة في الإمارات وما نسبته 38% من رصيد الاستثمارات الخليجية في الدولة.