أكدت كيم نارانديس، مديرة التسويق لدى شركة جي إي إس الشرق الأوسط أن مستقبل قطاع المعارض في الإمارات مبشر للغاية. فمن المتوقع، خلال السنوات الثماني المقبلة.
بروز الآلاف من فرص العمل الجديدة وتشييد أكثر من 2,000 هيكل مدني جديد في دبي لدعم قطاع المعارض. ومع هذه الجهود والاستثمارات المكرسة للارتقاء بمستوى قطاعات الضيافة والمعارض في دبي، ستواصل الإمارات أعمالها في بناء سمعتها الجيدة في مجال المعارض والفعاليات المتميزة.
ويساهم مركز دبي التجاري العالمي بمبلغ 3.28 مليارات دولار أميركي في اقتصاد دبي وحدها، وتشهد الإمارات ازدهارًا وقدرةً على التكيف مع التغيرات المحيطة. كما عززت رغبة القطاع في الإمارات في تبني مفاهيم جديدة من مركزها باعتبارها مركزًا عالميًا لكافة الأعمال المتعلقة بالمعارض.
وأوضحت أن تحقيق المزيد من النمو والتطور في القطاع يتطلب تركيزًا على مجال التخصص بشكل متزايد. ويمكن تحقيق هذا الأمر من خلال تنفيذ المزيد من الفعاليات المتخصصة كمنصة لعرض المنتجات والخدمات على الجمهور المعني. وإلى جانب تشجيعها للنمو، يمكنها أيضًا منح العارضين والمنظمين منصة مستهدفة لسوق محددة. لذا، فإن التخصص هو التوجه الرائج.
وتعد التكنولوجيا القوة المحركة للتغير التطوري في قطاع المعارض. ومع مضيّنا في مسيرتنا نحو "العصر الذكي"، فمن الطبيعي أن يسعى العارضون إلى تجاوز متطلبات العملاء المحتملين لديهم. وتساعد بعض الأمور مثل ذكاء البيانات وأدوات المشاركة والتفاعل كلاً من المنظمين والعارضين على قياس قيمة ومدى نجاح المعرض.