انطلقت مؤخراً أعمال بناء أبراج «ون زعبيل»، بعد أن تمت بنجاح عملية صبّ الأساسات في الموقع، والتي تضمنت صبّ 26 ألف متر مكعّب من الإسمنت، لتغطي مساحة 7600 متر مربّع. وتعتبر هذه إحدى أكبر عمليّات صبّ الإسمنت في الإمارات، حيث استغرقت عملية الصبّ 132 ساعة من العمل. وتقع أبراج ون زعبيل، الأيقونية التي تطورها شركة إثراء دبي، المملوكة بالكامل لمؤسّسة دبي للاستثمارات الحكومية، عند دوّار مركز دبي التجاري العالمي، لتشكّل ممراً بين المنطقتين التجاريّتين لدبي، القديمة والحديثة. ومن المتوقع إكمال المشروع في نهاية عام 2020، حينما ستصل المساحة الإجماليّة المطورة إلى 480 ألف متر مربّع.

وقال عصام كلداري، المدير التنفيذي لإثراء دبي: مع تعيين شركة «أليك للهندسة والمقاولات» كمقاول رئيس، دخل مشروع «ون زعبيل» مرحلة مثيرة من التنفيذ. وبعد عمليّة الصبّ، بدأت تتجلّى أمامنا الفخامة المتوقعة للمشروع، حيث إنّه سيعيد تشكيل أفق دبي الدائم التطوّر، مشيراً إلى أن «ون زعبيل»، سيسهم بتقديم نوع جديد من التنمية المستدامة، من خلال توفير نمط حياة عصريّ ومميّز للسكّان والزائرين والمستأجرين.

وقال كيز تايلور، المدير التنفيذي لشركة «أليك للهندسة والمقاولات»: هذا مشروع بناء ثوري، يختبر القدرة والمهارة في البناء، ونفخر بالعمل مع إثراء دبي والاستشاريين لإنجاح هذا المشروع العالميّ المستوى.

برجان

ويتكوّن المشروع من برجين متجاورين، يتألّف أحدهما من 67 طابقاً، والآخر من 57 طابقاً، فوق منصّة من متاجر التّجزئة، ويقطعهما الطابق الكابولي المعلّق «ذا لينكس»، على ارتفاع 100 متر. وسيكون هذا الطابق الفريد بتصميمه، صلة وصل بين البرجين، ليقدّم للزوّار، العديد من الخيارات الجذابة من عروض ومطاعم حائزة على نجوم «ميشلن»، واستراحات وغيرها. كما تتوفّر منصّة لمحال التجزئة على المستوى الأرضي، تحت اسم «ذا جاليري»، وهي مؤلّفة من 3 طوابق، توفُّر خيارات تسوّق عدّة، تمثّل التجربة الأمثل للتسوّق، إضافة إلى الأماكن الترفيهيّة الممتعة.

مرافق

كما سيوفّر «ون زعبيل»، وحدات سكنية فاخرة من شقق ودوبلكس، إضافة إلى مساحات تجاريّة مصممة خصيصاً لتناسب احتياجات المكاتب المرموقة والمقرّات الرئيسة للشركات العالميّة. ويتضمن المشروع، الفنادق الفخمة الّتي تقدِّم خدمات الضّيافة المميّزة والرّاقية لزوّار الشركات والسيّاح، على حد سواء. ويعكس مشروع «ون زعبيل»، روح الريادة في دبي، المدينة السبّاقة، التي صوّرت المستقبل في الوقت الحاضر، ولم تتردّد باحتضان الابتكار والتطوّر على كافّة الأصعدة.