يضطلع مكتب «إكسبو 2020 دبي» في رأس الخيمة، بدور مهم في تعزيز مشاركة الأفراد والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، في الحدث العالمي، الذي يقام تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، ويتبنى قيم التعاون الدولي في الإبداع والابتكار، والمشاركة في ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة في العالم، وتعزيز التبادل الثقافي والتسامح بين شعوب العالم.

وحول أهمية دور مكتب «إكسبو 2020 دبي» في إمارة رأس الخيمة، تقول عائشة الغافري مديرة المكتب: إن افتتاحه يعد رسالة من قيادتنا الرشيدة للمجتمع في دولة الإمارات بكل أطيافه، بأن إكسبو 2020، حدث وطني إماراتي بامتياز، نسعى من خلاله إلى إشراك مجتمع الإمارات، من مواطنين ومقيمين، في استضافة هذا الحدث العالمي، الذي يحظى باهتمام دولي ومشاركة عالمية واسعة، من منطلق إيمان اللجنة العليا المنظمة لمعرض إكسبو دبي 2020، بالطاقات الشبابية من أبناء الإمارات وكفاءتهم، في تجسيد المكانة المرموقة التي وصلت لها دولتنا في مختلف المجالات على الساحة الدولية، وانفتاحهم على جميع الثقافات، حيث يشكل فرصة أمام أبناء الوطن للمشاركة في رحلة الابتكار والتواصل وتبادل الأفكار لإكسبو 2020».

وأضافت: «يعد نشر الوعي المجتمعي عن إكسبو 2020 دبي، وأهميته كحدث عالمي منتظر، من أهم أهداف المكتب، إلى جانب تعزيز التواصل مع الأفراد والشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، والرد على الاستفسارات التي تتعلق بالحدث، فضلاً عن استقطاب المتطوعين للمشاركة، ومنحهم الفرصة ليكونوا جزءاً من «إكسبو 2020 دبي».. مشيرة إلى أن المكتب أنشئ ليغطي المناطق الشمالية بشكل عام، لاستقطاب الكفاءات الشابة للمشاركة في رحلة الابتكار والتواصل وتبادل الأفكار، واقتناص الفرص التي يوفرها الحدث حالياً ومستقبلاً».

وقالت: «نسعى لاستقطاب أكبر عدد من المتطوعين من طلاب الجامعات وموظفي الحكومة وأفراد المجتمع وأصحاب المشاريع، للمشاركة في استضافة إكسبو 2020، ضمن استراتيجية عام لاستقطاب أكثر من 30 ألف متطوع قبل الحدث، وخلال فترة الحدث، والرد على الاستفسارات حول مجالات التطوع المتاحة، التي تتناسب مع الخبرات والمهارات الشخصية لكل شخص».. مؤكدة أن هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين الراغبين في التطوع، قياساً بعدد الاستفسارات التي تردنا حول مجالات التطوع، وكيفية التسجيل في برنامج التطوع، الذي يشمل أكثر من 45 دوراً وظيفياً، وساعات عمل للمتطوعين، تقدر بأكثر من 16 مليون ساعة عمل.