سجلت شركة «اس تي ام اي»، لحلول تقنية المعلومات والأنظمة المتكاملة في الشرق الأوسط، أفضل عام لها على الإطلاق في جميع وحدات الأعمال في عام 2017.
فمن الخدمات المدارة إلى الحلول الأمنية، وتطوير المزيد من الشراكات، سجلت الشركة نمواً يعتبر الأفضل منذ تأسيسها قبل 30 عاماً، فقد حققت «اس تي ام أي» نمواً من خانتين على أساس سنوي لعام 2017.
وحققت الحلول الأمنية والأنظمة السحابية نسبة النمو الأكبر في الشركة، ما يعكس التوجهات العامة بشأن تزايد المخاوف الأمنية والوعي بالنسبة للخدمات السحابية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. خاصة وقد تم تصنيف الأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط باعتباره مشكلة رئيسية خلال العامين الماضيين.
ففي عام 2016، ووفقاً لتقرير صادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز، تعرضت شركات الشرق الأوسط لخسائر أكبر من تلك الموجودة في مناطق أخرى في كل من الأيام المالية وأيام العمل. لذا، وتماشياً مع جهود الحكومة والشركات للتخفيف من هذه المخاطر كان هناك وعي متزايد حول القضايا الأمنية والخيارات والحلول المتاحة في أسواق الشرق الأوسط.
وهناك مجال آخر للتوعية والنمو في الشرق الأوسط انتشر في السنوات الأخيرة يتمثل في الحلول السحابية التي تلعب دوراً متزايداً في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة. ونتيجة للبيئة السائدة في منطقة الشرق الأوسط، وجهود الشركة في الوصول إلى عملائها من خلال مناقشات ما قبل البيع والتوعية، سجلت الشركة نمواً مزدوج الرقم على أساس سنوي.