جاء في تقرير حديث أن الأثرياء في مدينة لندن يهجرونها متجهين إلى دبي وأوكلاند، هرباً من ارتفاع الضرائب. وقال تقرير نيو ولث وورلد: إن الأثرياء يغادرون لندن إلى مدن أخرى ومنها نيويورك وتورنتو، حيث يرون أن الضرائب تجعلها باهظة الغلاء ولا تناسب الاستثمار. ويؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالأوروبيين الذين يعيشون هناك إلى تركها والعودة إلى بلادهم.
وأضاف التقرير أن هذا يضع لندن كمركز مالي في مستوى لاجوس وإسطنبول، اللتين تشهدان هروباً للأثرياء، حسب تقرير مراجعة هجرة الأثرياء العالمي. وقد غادر نحو 5 آلاف ثري بريطانيا في العام الماضي، في حين وصل إليها ألف ثري، حسب التقرير الذي أضاف: إنه طوال 30 عاماً كانت بريطانيا تستقبل المهاجرين الأثرياء، غير أن هذا الاتجاه تغيّر في العام الماضي عندما بدأت هجرات الأثرياء منها للمرة الأولى.