«أخبار الساعة»: دور ريادي للإمارات في تنظيم أهم الفعاليات

قالت نشرة أخبار الساعة إن الإمارات تؤكد يوماً بعد يوم دورها الريادي والفاعل في تنظيم وإدارة وتنفيذ أهم الفعاليات والأنشطة والبرامج على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتي تراعي مجريات التغير في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بل ومقدرتها على التأسيس لخطط وبرامج استطاعت من خلالها إثبات نجاحها في تمكين ودعم جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تبني استراتيجيات فاعلة وقابلة للتطبيق في الشأن الاقتصادي بشكل عام وفي شؤون الطاقة المستدامة بشكل خاص، وذلك في ظل التغير الجذري الحاصل في قطاع الطاقة العالمي وتحوله إلى مصادر وموارد متعددة انطلاقاً من تبني سياسات الطاقة النظيفة والمتجددة.

نجاح كبير

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «حرص القيادة على تقدير جهود المؤسسات»، أن الإمارات حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال ظهر بشكل جلي في أسبوع الاستدامة الذي استضافته أخيراً أبوظبي وأن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا رؤية ومتابعة القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تعمل دون كلل أو ملل على التواصل بشكل مباشر مع المؤسسات المختلفة ليس فقط من باب المتابعة والتأكد من سير العمل كما يجب وإنما أيضاً تقديراً وتكريماً وتثميناً لجهود هذه المؤسسات وما تقوم به من أجل خدمة الوطن والمواطن وهو ما يمكن هذه المؤسسات من تنظيم الفعاليات الكبرى بكل نجاح واقتدار.

وفي هذا السياق، جاء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعضاء اللجنة المنظمة لـ «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، حيث أثنى سموه على جهود اللجنة والرعاة والداعمين لهذا الحدث العالمي الضخم.

وأكدت أن الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة وبجهود حكومتها المتواصلة ودافعية مؤسساتها أثبتت قدرتها على إقامة الفعاليات العالمية التي تعلي من شأن ومكانة الإمارات على الخريطة العالمية، فجاء أسبوع أبوظبي للاستدامة مضيفاً لصورة الدولة صورة أخرى براقة ومتميزة لكونه اشتمل على فعاليات مكملة وقمم عالمية في الطاقة والمياه وباعتباره منبراً عالمياً مرموقاً جمع قادة الدول والحكومات وقادة الفكر والسياسة ونخبة من المستثمرين والخبراء والعلماء والباحثين ناقشوا التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة المتجددة ونشر الأفكار وتوسيع رقعة الوعي بالطاقة المتجددة التي تدعم النمو الاقتصادي وتحافظ على البيئة وتصل بالجميع إلى تنمية مستدامة وشاملة في قطاعات الطاقة النظيفة.

وأوضحت أن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لـ «أسبوع أبوظبي للاستدامة» تضمنت أهدافاً أصيلة في دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة وتركيز الجهود على دور الشباب كأهم مصدر من مصادر التنمية البشرية أملاً في تبادل الابتكارات في مجالات المياه والمناخ والبيئة وبشكل يتيح للمبتكرين وأصحاب المشاريع الناشئة فرصة حقيقية لبناء الشراكات والحصول على التمويل، إدراكاً منه لأهمية دعم وتحفيز قادة الاستدامة المستقبليين وتزويدهم بكل الأدوات اللازمة للنجاح وإحداث التغيير في جميع جوانب الحياة وفي القطاعات كافة وفي مختلف المهام الوظيفية للمساهمة في وضع وتنفيذ الخطط المستقبلية ترسيخاً للقيمة التي غرسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم المشاركة الفاعلة لفئة الشباب في قطاعات العمل كافة.

تحفيز

استطاعت الإمارات عبر تنظيمها لأضخم الفعاليات العالمية أن توفر البيئة التي تجمع المستثمرين على أرض واحدة محفزة إياهم على إقامة الشراكات وتبني المشروعات القائمة على الابتكار وتحويل الأفكار الخلاقة إلى واقع ملموس يسهم في تحريك النمو الاقتصادي وتوفير المزيد من فرص العمل وتطوير الاقتصاد القائم على المعرفة والخروج بنتائج بالغة الأهمية في التأثير في الاقتصاد الوطني والإقليمي والدولي، ما يدل على أن الإمارات قادرة على مواكبة الإيقاعات المتسارعة في الواقع الاقتصادي العالمي وتبني أفضل الممارسات الدولية المتبعة في تحقيق الكفاءة والدقة والفاعلية في جميع سياساتها واستراتيجياتها.

تعليقات

تعليقات