توجت جمارك دبي فعالياتها في أسبوع جمارك الإمارات الأول 2018 بتنظيم فعالية لعرض جهود الدائرة الهادفة إلى توثيق المواد التاريخية حول تطور العمل الجمركي في جمارك دبي.

وافتتح أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي فعالية القرية الجمركية، التي ينظمها مركز جمارك ميناء راشد بمركز خدمة عملاء ميناء راشد، وذلك بحضور عبدالله الخاجة المدير التنفيذي لقطاع إدارة المتعاملين، وعبدالعزيز السلمان مدير أول مركز جمارك ميناء راشد، وموظفي الدائرة

واطلع مدير جمارك دبي على مجموعة من الصور والوثائق التاريخية لتطور جمارك دبي، كما اطلع على بعض المقتنيات والمواد التي تعرضها الدائرة في متحف جمارك دبي، ومنها نماذج للأختام الجمركية القديمة ومجسمات السفن الخشبية، التي كانت تستخدم لنقل البضائع في الماضي.

تطوير

واشتمل المعرض على بعض الأجهزة الحديثة، التي تم تطويرها لدعم قدرة المراكز الجمركية على ضبط محاولات تهريب الممنوعات، وتوفر القرية للعملاء إمكانية تقديم أفكارهم واقتراحاتهم مباشرة لتطوير العمل الجمركي.

وتولي جمارك دبي اهتماماً كبيراً لحفظ الصور والوثائق التاريخية لاطلاع الأجيال الجديدة على ما شهدته الدائرة من تطورات منذ إنشائها، حيث قامت الدائرة بدور حيوي في تطور اقتصاد إمارة دبي عبر تعزيز النمو في تجارة دبي الخارجية غير النفطية.

وتظهر القرية مدى التطور الذي حققته إمارة دبي في تقديم الخدمات الجمركية والتجارية للتجار والمستثمرين عبر إدخال الأجهزة والمعدات الحديثة إلى العمل الجمركي وصولاً إلى مرحلة الخدمات الجمركية الإلكترونية، ثم الخدمات الجمركية الذكية التي تم توفيرها للمتعاملين منذ سنوات عدة لتمكينهم من الحصول على الخدمات الجمركية على مدار الساعة بالهواتف والأجهزة المحمولة دون تأخير في ظل التطبيقات الذكية التي طورتها جمارك دبي عبر تحفيز الإبداع والابتكار.

وتشجيع الموظفين على تقديم الأفكار الجديدة التي تكفل تقديم أفضل مستوى من الخدمات والتسهيلات الجمركية، كما تم إبراز التطور الكبير الذي حققته الدائرة على مستوى مراكزها الجمركية ومراكزها لخدمة العملاء، التي أصبحت تلبي مستويات الخدمة سبعة نجوم في مجال العمل الجمركي. وجاء التطور المتصاعد في خدمات جمارك دبي مدعوماً بالإنجازات المتميزة الأجيال السابقة من موظفي الدائرة.

ومن ناحيته أوضح عبد الرحمن عيسى مدير مشروع متحف جمارك دبي، أن المعرض تضمن مقتنيات تمتد لـ100 عام من ضمنها 30 صورة لإنشاء الجمارك في عام 1886، وكانت تسمى وقتها «الفرضة»، حيث تعتبر الأقدم خليجياً.

وأضاف أن المعرض يتضمن كذلك صوراً لمنطقة الخور قبل مرحلة التوسعة في 1942، وخلال مرحلة التوسعة الأولى في عام 1952 والمرحلة الثانية كذلك، والتي امتدت إلى ديوان الحاكم.

وأوضح أن مبنى الجمارك قديماً كان يسمى أم الدوائر كونه يضم مكاتب لمختلف الدوائر الحكومية آنذاك، ويستعرض المتحف كذلك صوراً لافتتاح ميناء راشد في عام 1976 ومرحلة بناء منطقة جبل علي، فضلاً عن صور لبعض المديرين والموظفين الذين عملوا بالجمارك في فترة الأربعينيات وأواخر الخمسينيات، إضافة إلى بعض الأدوات مثل الأختام التي يعود عمرها إلى 70 عاماً.

تكريم

من ناحية أخرى، نظمت جمارك دبي ضمن فعاليات أسبوع جمارك الإمارات الأول حفل تكريم لـ 25 شركة جديدة، بمناسبة انضمامها إلى عضوية برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد، وتسلمها شهادات مشغلين اقتصاديين معتمدين، ليصل إجمالي أعضاء البرنامج إلى 40 شركة.

حضر حفل التكريم، الذي أقيم أمس في متحف الاتحاد بدبي، محمد جمعة بوعصيبة، المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك، وأحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي ، وراشد سيف حماد مدير عام دائرة جمارك الفجيرة ، وعدد من المسؤولين.

وقال أحمد مصبح: شهد البرنامج منذ انطلاقه رسمياً تحت مظلة الهيئة الاتحادية للجمارك في أكتوبر 2016، تطوراً ملموساً في استقطاب أعضاء جدد، وتوقيع اتفاقيات الاعتراف المتبادل مع دول أعضاء في البرنامج العالمي، حيث وقعت الإمارات في يوليو 2017 اتفاقية اعتراف متبادل مع كوريا الجنوبية، وفي نوفمبر تم توقيع خطة عمل مع السعودية، بهدف التنفيذ الفعال لتطبيق الاعتراف المتبادل بالبرنامج.

ومن المتوقع ان تستحوذ المعاملات الجمركية عن طريق البرنامج بحلول 2020 على نسبة 50% من إجمالي عدد المعاملات.