بحث أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور» خلال استقباله أخيراً جورج كوتسافتس، رئيس شركة هانيويل سبل التعاون بين الجانبين واستكشاف فرص تحسين كفاءة استخدام طاقة تبريد المناطق في المباني.
وتستكشف كل من «إمباور» و«هانيويل» فرص تحسين كفاءة الطاقة في المنطقة، في ظل الجهود المبذولة لجعل المدن في الإمارات من بين المدن الذكية الرائدة في العالم. واستعرض الاجتماع أحدث حلول التبريد الآمنة بيئياً المستخدمة في تبريد المناطق والتي يمكن أن تساعد «إمباور» على تخفيض معدلات استهلاك الطاقة في مشاريعها.
وتبادل الجانبان الخبرات والمعارف في هذا المجال إضافة إلى استعراض أحدث الابتكارات مثل حلول التبريد منخفضة التأثير على الاحتباس الحراري والمعروفة بكفاءتها في استهلاك الطاقة. وأعرب بن شعفار عن رغبة إمباور بالقيام بزيارة إلى هانيويل جيسمار، منشأة الإنتاج في لويزيانا في الولايات المتحدة، وذلك في إطار خططها لاستكشاف فرص التعاون في مجال التبريد المستدام.
وتعد دول مجلس التعاون من بين الدول الرئيسية الموقعة على تعديل بروتوكول مونتريال في كيغالي، الذي يركز على التخلص التدريجي من مركبات الهيدروفلوروكوربون المسببة لمستويات عالية من الاحتباس الحراري.
وكانت «إمباور» أعلنت شراء 60 جهاز تبريد صديقاً للبيئة من طراز إيكو وايز في واحدة من أكبر الصفقات التجارية في مجال تبريد المناطق بقدرة تصل إلى 200 ألف طن تبريد، ما ساعد الشركة على تعزيز جهودها الرامية إلى تحقيق أهدافها في الحد من انبعاثات الكربون.
