تباين مؤشّرات الأسهم وسط ترقّب المزيد من النتائج

حلّقت مؤشرات سوق أبوظبي المالي، أمس، إلى مستويات قياسية تعد الأعلى في 9 أشهر ونصف الشهر، بينما استسلم سوق دبي لعمليات جني أرباح محدودة، بعد أن حققت الأسهم مكاسب كبيرة خلال الأيام الماضية.

وتراجعت السيولة في السوقين إلى ما دون 400 مليون درهم، لتصل إلى 398.7 مليون درهم، بواقع 277.38 مليون في دبي، و121.39 مليون في أبوظبي، حيث تم تداول 225.07 مليون سهم، منها 152.4 مليون في سوق دبي، و72.6 مليون في سوق أبوظبي، عبر تنفيذ 3685 صفقة، فيما تترقب أوساط المتعاملين المزيد من نتائج الشركات السنوية خلال الأيام المقبلة. وصعد سوق أبوظبي 0.23% إلى 4636.22 نقطة، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أبريل الماضي بدعم من صعود سهم «بنك أبوظبي الأول» و«أدنوك للتوزيع» و«الدار العقارية».

وتسببت المبيعات في نزول سوق دبي 0.53% عند 3512.33 نقطة، عقب وصوله في وقت سابق إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهرين ونصف الشهر، وجاء التراجع بضغط نزول أسهم «أرابتك» و«دبي للاستثمار» و«دبي الإسلامي» و«إعمار العقارية».

ولايزال انخفاض مستويات السيولة السبب في الأداء الضعيف للأسواق، والذي يمكن أن تزيد وتيرته في الجلسات المقبلة مع الإعلان عن النتائج والتوزيعات النقدية السنوية.

 

للتفاصيل اقرأ:

 

تعليقات

تعليقات